![]()
ABDELMAWLA ALI SALEH
|
آملاً أن
تتسع رقعة الكاراتيه بودوكان في لبنان بعدما نشرها في ألمانيا المستقبل - الاحد 14 كانون الأول 2008 ويحمل الصالح الحزام الاسود (8 دان)، وهو الحكم الدولي الوحيد في لبنان الذي يسميه اتحاد اللعبة للمشاركة في قيادة مباريات كاس العالم، وكان آخرها في مومباي في الهند، قبل ان تشهد المدينة الأحداث الأليمة التي ذهب ضحيتها العشرات. وكان الصالح قد بدأ نشر لعبة البودوكان في المانيا عام 1986 حيث لاقت اللعبة رواجاً هناك، وهو يحمل الجنسية الألمانية الى جانب الجنسية اللبنانية. وعن مشاريعه المقبلة كشف الصالح انه يسعى لتأسيس ناد للبودوكان في العاصمة بيروت؛ اما عن بدايته فقال: "انتميت في بدايتي، وأنا في سن الثانية عشرة، الى كشافة الفاروق، ومارست الكاراتيه شوتوكان، ثم انتقلت الى نادي البودوكان في المصيطبة، وصرت ذا مراس في هذا الفن القتالي حتى العام 1986، ثم سافرت الى المانيا بسبب الحرب اللبنانية، وأسست لعبة البودوكان في شتوتغارت، ثم انتقلت الى مدينة بيلينكن قرب شتوتغارت واسست هناك اتحاداً للعبة البودوكان مرخصاً من الدولة الألمانية، وصارت علاقتي بالاتحاد الدولي للبودوكان في استراليا علاقة مباشرة، ثم نلت شهادة تحكيم دولية، وشاركت ببطولة العالم، كما شاركت في تحكيم مباريات للكيك بوكسينغ في مدينة كالف في المانيا، وببطولة المانيا المفتوحة للكيك بوكسينغ 2001، وببطولة اوروبا المفتوحة عام 1995، فضلا عن الكثير من البطولات الالمانية. وقال الصالح انه بعد 36 سنة من ممارسة وتدريب الألعاب القتالية اسس اسلوب الكوجيتسو ذا التكنيك الخاص، ويطمح الى الاستقرار حاليا في لبنان حتى يخرج لاعبين دوليين قادرين على الوصول الى الالقاب العالمية. وكشف الصالح ان لعبة البودوكان لم تكن موجودة في لبنان قبل العام 1972، وان عبد الرحمن الريس كان صاحب الفضل في نشرها في لبنان مضيفا ان لديه عدداً من التلامذة الذين يتدربون عليها في نادي الحسن، وأنهم سيكونون امل لبنان في هذه اللعبة وابرزهم وليد القزاز وهاشم يغمور. وقال الصالح إنه تلقى عروضاً عدة من نواد المانية، بعدما خرّج عدداً لا بأس به من الأبطال في شتوتغارت، لافتاً الى ان هناك نحو 150 لاعباً يمارسون البودوكان في المانيا، وان هذا العدد سيزداد مع الأيام، وأضاف: "صار لدينا في ألمانيا عدد لا بأس به من المدربين من بينهم السيدة أوتي هانيبل وراثريا ونكه وايفوني لوبيه وابني طارق الصالح وجورج غروس".
ويتمنى الصالح ان يستقر الوضع في لبنان أكثر فأكثر حتى يتحسن النشاط
الرياضي في الألعاب كافة، مؤكداً ان لبنان يزخر باللاعبين الموهوبين
والمميزين "انما تلزمهم الرعاية والاهتمام من وزارة الشباب والرياضة،
ضمن خطة مدروسة تفسح لهم المجال لابراز مواهبهم بعد الاستعداد والمران". |
ABDO GEDEON : توثيق