EDWARD MAALOUF
MARATHON - AU LIBAN
ادوار معلوف


|
دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية (غوانغ زهو - 2010)
17 / 12 / 2010 |
|
معلوف يستعد لبطولة العالم للدراجات (هاند بايك)
ويسعى معلوف، الحائز على برونزيتين في الدورة البارالمبية عام 2008 في بكين، لتحقيق إنجاز مشرّف في بطولة العالم المقررة في كندا، يضاف إلى سجله الحافل. وفي إطار استعداده
للاستحقاق العالمي، شارك معلوف بسباق غرافندروف النمسا وانتزع المركز
الثاني، وبسباقين في لوني تشيكيا، فأحرز المركز الأول في الجولة الأولى
والثاني في الثانية. |
|
09 / 04 / 2010 |

|
تكريم البطل
الأولمبي معلوف
06 / 12 / 2008 |
|
أن يأتي
تكريمه متأخراً أفضل من أن لا يأتي أبداً··!! 11 / 12 / 2008 |
إنجاز اللبناني إدوار معلوف ليست لنا مِنّة فيه
بل هو جاء بفضل إصرار وعزيمة وجهد هذا البطل الذي رفع اسم لبنان عالياً في أهم المحافل الخارجية
| بنالتي كل لبنان يركض·· لم يكن هناك أروع من الصورة التي اختصرها سباق ماراثون بيروت الدولي يوم الاحد الماضي وهي الصورة الجامعة لكل الشعب اللبناني بكل فئاته وأطيافه ومناطقه وقد خرج ليعبّر مرة جديدة عن رغبته العارمة في ان يعيش بسلام واستقرار ورخاء في ظل دولة قوية قادرة تحفظ له كرامة حضوره على ارضها، وحريته في التعبير وممارسة كل العادات والتقاليد والهوايات الحضارية والتراثية والانسانية· يوم الاحد 30 تشرين الثاني لم يكن يوماً عادياً في تاريخ لبنان انه يوم رياضي صحيح ولكن الأصح انه يوم وطني بامتياز وقد طبع - ليس فقط الذاكرة اللبنانية وانما الذاكرة العربية والاجنبية - بأجمل اللحظات والأحاسيس والمشاعر الدفاقة بالوجدانيات والمعاني البليغة والسامية· يوم الاحد 30 تشرين الثاني انتظره كل اللبنانيين على مدى سنة كاملة منذ تاريخ السباق عام 2007 وانتظارهم هنا كان بفارغ الصبر من اجل التعبير عن آراء ومواقف هي في الاساس وطنية وانسانية في وطن كفاه عذابات نزلت به وبشعبه· يوم الاحد 30 تشرين الثاني اختصر الحدث الرياضي بكل دلالاته ومعانيه كل الاحداث السياسية والامنية وبدت وحدها الصورة من ساحة الشهداء هي الوحيدة المعتمدة من قبل الوكالات الصحافية العالمية وكان حجم المشاركة هو الخبر الاول في صدارة الصحف والمجلات الاجنبية وعلى شاشات التلفزة العالمية، في استراحة للخبر السياسي والامني اللبناني الذي وللأسف شوّه الكثير من حقيقة هذا الوطن وشعبه· لقد ركض اللبنانيون من كل الطوائف والمناطق من نقطة انطلاق واحدة وتوجّهوا كلهم عند نقطة واحدة وكان الكل فائز عند خط الوصول وقد تقلّدوا الميداليات التذكارية·
ولا نكشف سرّاً القول إن كل الاحزاب
والتيارات السياسية بدون استثناء كانت مشاركة في هذا السباق وبأعداد
وفيرة من المحازبين والمناصرين، لكن احداً منهم لم يرفع شعاره الفئوي
او المناطقي وإن تمايزوا بالألوان، فكان الازرق وكان البرتقالي وكان
الاخضر والابيض والاصفر بحيث اتحدت كل الالوان في قوس قزح لا بل في قوس
فرح واكثر من ذلك فإن الجميع نسي انتماؤه الفئوي وبدا ظاهراً وجليّاً
الانتماء الوطني· |
|
Results 2009
Results 2008
عن صفحة البطل ادوار معلوف |
ABDO GEDEON توثيق