HASAN CHATILA


حسن شاتيلا

جلوس : وسط الصورة

عام 1983
| لاعب لبناني دولي في كرة القدم ، برز مع نادي النجمة الرياضي ، خلال مسيرته الرياضية ، قاد المنتخب اللبناني لسنوات عدة ، ولا يزال يصقل الاجيال الرياضية الطالعة حتى اليوم 2011 |
لا يحق لك الاسترخاء يا استاذ الكبار - الاجيال الرياضية بالانتظار - بعد بكير -( عبدو جدعون

جالس في وسط الصورة : يسار بيليه
|
في البداية بطاقة تعريف اللاعب الكبير: 1- في البداية كيف كانت نشاتك الكروية؟ |
|
حسن شاتيلا: النجمة سيعود وحسن عبود نجم النجوم
المستقبل - الاحد 23 آذار 2008 - العدد 2912 - رياضة - صفحة 21 "كنت أرافق أخوتي الى الملعب سيراً على الأقدام، ونبقى فيه نخوض المباريات الودية، كل حسب فئته العمرية، وكنت غالباً ما أشارك في الفريق الذي تفوق سن لاعبيه سني، كنا نخوض أيام الآحاد ما لا يقل عن ثلاث مباريات من دون ملل أو كلل، وقبل العودة الى البيت نتسلى بالتسديد على المرمى من مختلف الزوايا والأبعاد. وخلال أيام الأسبوع كنا نقصد الملعب عقب الخروج من المدرسة، ونتدرب تحت اشراف الكابتن ابراهيم شاتيلا "الكويس" حتى يختفي قرص الشمس، ولو كانت الاضاءة متوفرة في الملعب يومئذ، لتابعنا التمارين حتى منتصف الليل". وويضيف حسن شاتيلا ان "الكويس" كان يقضي ساعات طويلة في جمع الأحجار من الملعب في المنارة وينقلها بواسطة عربة، ويلقيها بعيداً من الملعب، كما كان يطلب من الأولاد الذين يجدهم في الملعب مساعدته في ذلك؛ "كانت الكرة في أيامنا تجري في عروقنا مجرى الدم، نضحي من أجلها بالمال والعلم والمستقبل، اما اليوم فها نحن نرى الكرة هي التي تضحي من أجل اللاعبين الذين يتعالون على اللعبة والنوادي، ولا يلعبون إلا من أجل المادة. النوادي اليوم صارت تتكبد الملايين لضمان استمرارها، وفي أيامنا كنا ندفع الاشتراك الشهري للنادي حتى نلعب يوم الأحد. كنا في البداية ندفع ثمن الثياب والحذاء من جيوبنا، وتغدق النوادي في شراء الحوائج كافة للاعبين، وتؤمن لهم المعسكرات الداخلية والخارجية قبل أي استحقاق هام، قد يكون الاخلاص للنادي تغيّر بين لاعبي الأمس ولاعبي اليوم، والسبب هو ان المادة صارت هي الهدف الذي يسعى اليه اللاعب ويتعلق به وليس حب النادي والاخلاص لقميصه والدفاع عن الوانه". وأشار حسن شاتيلا الى أن مباديء التربية الرياضية تبدلت بين الأمس واليوم، واوضح: "اللاعب في أيامنا ما كان يجروء على التلفظ بعبارات نابية في الملعب، وما كان يتعمد الخشونة حيال اللاعب المنافس، او يلجأ الى "التمثيل" لإيهام الحكم بأنه اصيب لينال منافسه بطاقة صفراء أو حمراء، بل كان يهرع لمساعدة أي لاعب يقع على الأرض بروح رياضية عالية". وقال شاتيلا ان جمهور الأمس كان مخلصاً ووفياً في تشجيع الفريق واللاعبين "أما اليوم فصارت المباريات تقام بلا جمهور، وتساءل: "كيف للاعب أن يشعر بالحماسة طالما أنه لا يسمع هدير المدرجات حتى تحولت المباريات على حساسيتها الى ما يشبه التمارين، وصار اللاعبون يؤدون أدوارهم وكأنهم فوق مسرح". وروى شاتيلا قصة حصوله على بطاقة حمراء واحدة في مسيرته الكروية فقال: "عام 1978 استضاف فريق النجمة فريق الوحدة السوري، وكان يقود المباراة الحكم الدولي سبع فلاح فلاحظ أن لاعباً من الوحدة يتعمد مخاشنتي، وكنا متقدمين بثلاث إصابات، فتقدم مني سبع وقال لي بصوت خفيض: "يبدو أن لاعب الوحدة يسعى لإخراجك مصاباً، فلا تفاجأ اذا طردتك وإياه من الملعب حرصاً على سلامتك". وبالفعل لاحظت اللاعب يحاول الارتماء على قدمي فتحاشيته بسرعة، وكان سبع قريباً مني، فرفع من فوره البطاقة الحمراء في وجهي أولاً ثم في وجه لاعب الوحدة، وأنقذني من الاصابة". وعن انتظام اللاعبين في التمارين وإطاعة المدرب قال شاتيلا: "كانت تعليمات مدربي النجمة للاعبين عدم السهر في اليوم الذي يسبق المباراة. وكان رئيس النجمة عمر غندور يكلف سائقه بزيارة بيوت اللاعبين في المساء والتأكد من وجودهم في المنزل. وذات يوم قرع البيت ليلاً وفتح والدي الباب فاذا بسائق غندور، فعرفه بنفسه، وطلب منه أن يدخل الى غرفة النوم، فطرده والدي، ولكنه أصر على الدخول تنفيذاً للتعليمات، ففتح له والدي باب الغرفة، وشاهدني وأخوتي نغط في سبات عميق، فاطمأن، ثم أنهى الجولة على بيوت سائر اللاعبين الأساسيين". ويعود حسن شاتيلا بالذاكرة الى البدايات فيقول انه وقّع على كشوف النجمة وهو في الثانية عشرة من عمره، وأشرف على تدريبه منذر دبوس والكويس. ولعب بجانب عمالقة النجمة في ذلك الحين، وكان اللاعب الأصغر سناً بينهم. وخاض شاتيلا أجمل مبارياته أمام فريقي الراسينغ والأنصار، وأجمل مبارياته أمام الفرق الأجنبية كانت أمام فريق فيرت الألماني أوائل السبعينات على ملعب المدينة الرياضية، وأسفرت عن التعادل 1 ـ 1، وأجريت المباراة الساعة العاشرة قبل الظهر، وسجل حسن شاتيلا هدف فريقه وكان نجم المباراة من دون منازع. وسجل حسن شاتيلا إصابات كثيرة كان أجملها في مرمى حارس الأنصار جهاد محجوب، في الثمانينات، على ملعب الصفاء في وطى المصطيبة، أما أجمل إصابة في مرمى فريق أجنبي فكانت في مرمى فيرت الألماني في مباراته في بيروت، إذ طار شاتيلا بالكرة من مسافة بعيدة وغربل لاعبين عدة وانفرد بالحارس وسدد الى المقص الأيسر البعيد مسجلاً إصابة لا تنسى. تلقى حسن شاتيلا عروضاً للعب في الخارج كان أبرزها عرض من أحد
النوادي الإماراتية عبر لاعب النجمة السابق المصري نهاد ندا،
سلمه الى إدارة النجمة فرفضت العرض وفوّتت عليه فرصة الاحتراف
في الإمارات العربية المتحدة. "يومئذٍ قابلت رئيس النجمة عمر
غندور وأمين السر بهيج حمدان ولم أصل معهما الى نتيجة". ويقول حسن شاتيلا أن سر نجاحه في اللعب كان يكمن في تركه
مشاكله خارج الملعب، ولا يفكر خلال المباريات الا في تحقيق
الفوز وإسعاد الجمهور. وعن فريق النجمة الحالي قال حسن شاتيلا ان وضع جميع النوادي المحلية غير مستقر لأسباب لم تعد تخفى على احد، وتمنى عودة الأمن والسلام الى الربوع اللبنانية لتنعم الرياضة بالازدهار والتقدّم ويعود النجمة صاحب الشعبية الكبيرة درة التاج في الكرة اللبنانية. ورأى شاتيلا أن تقدم مستوى الكرة في أي بلد رهن بالاحتراف
الصحيح المبني على قواعد متينة وثابتة، وأوضح: "يصعب تطبيق
الاحتراف في بلدنا في الوقت الحاضر، ولذا لا بد من وضع خطة
تكفل التحوّل من الهواية الى الاحتراف تدريجياً حتى نسير في
الركب العالمي الصحيح".
ومحمد ـ 20 سنة ـ يدرس إدارة الأعمال في جامعة (LAU). |
ABDO GEDEON توثيق