IBRAHIM MENASSA

وزارة الشباب والرياضة

المديرية العامة للشباب والرياضة

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

IBRAHIM MENASSA

ابراهيم منسى

abdogedeon@gmail.com

العميد محمود ديب يكرم ابراهيم منسى 2010

2010

* اصدر وزير الشباب والرياضة الدكتور علي عبدالله قرارا عين بموجبه «الديناميكي» ابراهيم منسى مستشارا له ومنسقا وطنيا لجميع الشؤون المتعلقة بالفرنكوفونية.
 

إبراهيم منسى

مستشار الوزير السابق للشباب والرياضة ابراهيم منسى قال انه قرر الابتعاد عن الوسط الرياضي “الموبوء”... مؤكداً انه حان الوقت ليتفرغ لأعماله وعائلته... واعتبر ان اكبر غلطة ارتكبها في حياته في الوسط الرياضي مدونة في يومياته وستكشفها الايام.

 

جردة مع ابرهيم منسى المجرّد من سلطاته و"العادي" في اتحاده
أفْهَموا "المير" أن تمويل بطولة آسيا مرتبط بصوته... فرضخ

النهار 02 07 2006

عندما يتحدث مستشار الوزير السابق للشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان، ابرهيم منسى فلا بد من أن يسمعه الجميع بآذان صاغية، وخصوصاً انه لا يتوانى عن توجيه التهم الى رأس الهرم الرياضي. اليوم، وقد فقد سلطته كما يقول، لم يعد لديه سوى التمسك باقتناعاته حتى لو كان اصراره على السباحة عكس التيار سيسبب ضرراً لاتحاده "لأن في ذلك مصلحة للرياضة عموماً"، وقد فضح ما حصل في التصويت على تعديلات اللجنة الاولمبية، وناقش وضع بطولة آسيا لألعاب القوى.

• بعدما كان الجميع يصفونك بأنك صاحب القرارات في عهد الوزير السابق، هل يمكن القول إن التوجه قائم لتهميشك؟
- اولاً، الفكرة السائدة عني غير صحيحة. فأنا لم أكن يوماً صاحب قرارات، بل منفذاً لها في الوزارة. واعتبر نفسي حالياً اداة تنفيذ انما من موقع أمين سر اتحاد العاب القوى. باختصار لم يتغير الوضع عليّ

لكنك اشترطت على رئيس الاتحاد الامير عبدالله شهاب لتسميته مرشحاً للاولمبية، التصويت ضد التعديلات، الا أنه خالف هذه الرغبة في اللحظة الاخيرة وصوّت لمصلحتها وكأن الضربة جاءتك من داخل البيت.
- بصراحة نعم. كنا نعلم أن الامير شهاب هو ضد التصويت على التعديلات ولم نكن نحتاج الى "الاشتراط" عليه، لكنه ارتأى التصويت لمصلحة اتحاد ألعاب القوى. واعتبر ان ما قام به، وإن كان يصب في مصلحة الاتحاد، جاء ضد مصلحة الرياضة في لبنان. رأينا انه تفرّد في الموقف، وكان ثمة رد فعل على فعله، الا أنه عاد وشرح لنا وجهة نظره والمعطيات التي يملكها، وهي أن هناك مصلحة لاتحاد ألعاب القوى المكلف تنظيم بطولة آسيا. وربما يؤثر موقفه من التعديلات في مجريات التحضير للبطولة الآسيوية المهمة والتي ارتبط بها اتحادنا.
• كيف؟
- التأثير سيكون لجهة تمويل البطولة، وهو خشي حصول تأخير في هذا الموضوع.
• وما الذي اختلف اليوم حتى تم "التسريع" في تمويل البطولة؟
- صوّت الامير شهاب مع تعديلات الاولمبية. وعلى رغم ذلك ما زلت اعتبر ان ما حصل لا يخدم الرياضة عموماً، لاني مع ادخال عنصر الشباب الى الحياة الادارية الرياضية. ولا يصح ان يبقى البعض متمسكاً بكرسيه حتى يعجز عن المشي. فالدم الجديد في النوادي والاتحادات واللجنة الاولمبية ضروري لتحسن الرياضة.
• هل تحاول القول إن انضمام رئيس الاتحاد الى مسيرة الـ"مع" كان أمراً مفروضاً لـ"فك الصرّة" وتالياً تمويلكم؟
- نعم هذا هو التفسير الصحيح لما حصل، وهذا ايضاً ما حصل مع اتحادات اخرى كاتحاد كرة السلة الذي قال لي رئيسه ميشال طنوس إن لمنتخبه استحقاقاً كبيراً هو المشاركة في بطولة العالم، مما اضطر اتحاده الى التصويت مع التعديل. واقول ان كل رئيس اتحاد صوّت يومذاك فقط لما فيه مصلحة اتحاده. ولو كنت هناك كنت سأصوّت ضد التعديلات حتى لو توقفت البطولة الآسيوية وعجزنا عن استضافتها، وكنت سارعت الى عقد مؤتمر صحافي واعتذرت من الناس عن الاستضافة، شارحاً أني لم أعد أملك التمويل للبطولة لأنني صوّت ضد التعديلات.
• يبدو أن تدخل السياسة في الرياضة بلغ أقصاه؟
- لا اعتبر ما حصل موقفاً سياسياً، لأن موضوع التعديل ليس حديثاً. فمنذ اعوام عدة، والمشاورات كثيرة حوله. وحين كنا في الوزارة، كان هناك اتجاه ضد القانون الذي يحدّد الولايات والعمر. وسبق ان تم التصويت عليه وعُمل به يوم كنا في الوزارة. وللاسف ان الذين صوتوا لتحديد العمر سابقاً، صوّتوا ضده اليوم.
• ألهذا يُقال بأنك تحصد اليوم ما زرعته سابقاً من ظلم للبعض وتسيير الامور في جهة معينة عبر هدم الممسكين بزمام الامور اليوم ما بنيته في الامس؟
- أطلب من أي شخص أو جهة يعتبران انني ظلمتهما أن يتحدثا عن هذا الظلم علناً. واذا كان ما يقولانه يدخل في خانة الظلم فأنا مستعد للاعتذار. حين كنت في الوزارة عملت لما فيه مصلحة الرياضة اللبنانية ولتطويرها بعيداً من تحقيق مصالح الاشخاص كما يتهمونني. وهذه كانت خطة الوزير هوفنانيان، وكنت انفذها. ويعلم الجميع أن الوزير السابق كان يرفض الدخول في زواريب المحسوبيات والطائفية وبالمناسبة لست أنا من وضع القوانين التي يهدمونها اليوم. واذا كان هذا اسلوبها في التفكير فهو سخيف. وأسأل عن أي عهد يتحدثون؟ هل قمنا بنصب تماثيل لنا؟ كل ما قمنا به كان في حدود القوانين والفنيات، وطبقنا السياسة التي تعتمدها الدول الراقية لتطوير رياضتها. فهل التطور أمر معيب؟ وهل يستحق ذلك هدم هذا التطور لنعود خطوة الى الوراء؟ بصراحة أنا بعيد من الاجواء اليوم، وكل ما أعرفه ان الوزير هوفنانيان كان قد انجز هيكلية حديثة للوزارة قبل ان يتركها وطبقت كاملة. فلو كانوا ينوون هدم "عهدنا"، لكانوا بدأوا من هنا عبر تغييرها. ولكنني اتساءل في الوقت نفسه لمَ لم يطبق حتى الآن الجزء الخاص بالمرسوم 6997 الذي اصدره الوزير هوفنانيان لتنظيم الجمعيات الشبابية والرياضية، والذي عدّل بعد تنظيم الوزراة، وتم اعداد مرسوم جديد يتماشى مع المعطيات الجديدة للوزارة، كالمصلحة الطبية المراقبة للمنشطات؟
• بالعودة الى الرد على تفرّد رئيس الاتحاد بالموقف، ماذا عن تفاصيله؟
- اعددت عريضة جاء فيها أن الرئيس صوّت ضد رغبة الاعضاء وكنت أنوي ارسالها الى الوزارة والصحف. لكن، ويا للأسف، لم يوقعها سوى عضوين هما أسعد ملحمة وأنا، فيما رفض الاخرون توقيعها.
• هل أنت نادم على الاتيان بشهاب رئيساً لاتحاد القوى؟
- اودّ ان أصحح نقطة مهمة جداً عند الرأي العام، هي انني لست من أتى بشهاب رئيساً، بل اللجنة الادارية لناديه التي رشحته كونه عضواً في ناديها. وأنا لم اكن في هذه "الحسبة" سوى صوت واحد من اصوات عدة.
• هل انطوى الخلاف بينكما على خلفية هذا الموضوع؟
- نعم، والبرهان انني كنت جالساً الى طاولة الاجتماعات اليوم (وقت اجراء المقابلة) في وجوده. وفي النهاية الديموقراطية تأتي أولا. وقد وافقه ستة أعضاء آخرين على خياره. وبدلا منه كنت سأحارب حتى النهاية، وان كنت اعلم اني ساخسر. وفي المناسة، من المتوقع ان تتسلم اللجنة المنظمة لبطولة آسيا المال قبل صدور هذه المقابلة للمباشرة في اعداد اللاعبين.
• تعني انك فقدت نفوذك حتى داخل اتحاد العاب القوى الذي يعتبر اعضاؤه محسوبين عليك؟
- لو كنت امون فعلا عليهم لكانوا ساندوني في موقفي. هذا ما يؤكد اني لا امثل سوى صوتي فقط.
• هل فقدت السلطة؟
- نعم، والبرهان ما حصل على الارض.
• هل انت نادم على رفضك الترشح للاولمبية بعدما طلب البعض منك ذلك؟
- رفضت الترشح لاصراري على الابتعاد عن المشكلات بعدما قرفت منها، ولست نادما على ذلك، بل لأني لم اذهب بنفسي للتصويت على التعديلات، اذ كنت سأصر على التصويت ضدها. وفي الحقيقة لم اذهب يومذاك لأني كنت واثقا بأنه سيصوّت ضدها عملاً بما كان يؤمن به. وفوجئت بتصرفه، واقول انني صدقت ما قاله لنا كما فعل بقية الاعضاء، الا اني لم اقتنع به، وربما مرد ذلك الى ان تفكيري مغاير لتفكيره.
• لمصلحة من يصب كل ما حصل في الاولمبية؟
- بالطبع لمصلحة الذين ارادوا الدخول الى اللجنة الاولمبية وتمكنوا من تحقيق اهدافهم.
• بمساعدة من؟
- بمساعدة القادر على الحل والربط، اي وزارة الشباب والرياضة.
• بعد تصريحك الشهير حول "زرك" الدولة في اصراركم على استضافة بطولة آسيا، عاتبك الوزير فتفت مراراً وعلناً. فهل نشب خلاف بينكما؟
- "شو بيجيبني للوزير" حتى تتوتر علاقتي به؟ هو يمون ونحن اولاد رعيته. بصراحة انا لم اقصده في موضوع "زرك الدولة"، بل كنت اتحدث عن الماضي حين كنت في الوزارة، اذ قلت وقتذاك اننا اصررنا على استضافة البطولة التي ستقام السنة المقبلة.
• كيف تصف اللجنة الاولمبية اليوم؟
- اعتبرها مفروضة فرضا ولم تنتخب بحرية ضمير.
• اتهام آخر توجهه الى رئيس الاتحاد؟
- (مقاطعأ) ابدا فأنا متأكد من ان "المير" صوت بحرية ضمير عند انتخاب الاعضاء، لأنه في هذا الشق كان التصويت سريا وليس علنيا كما حصل لدى التصويت على التعديلات. هناك ضغوط كثيرة مورست على اشخاص عدة، ربما "المير" من بينهم، مع ملاحظة انه صوّت بحرية ضمير وأنا اؤيده في اختياره للأعضاء الذين صوت لهم، وربما تكون اكثريتهم لم تنجح في الانتخابات، وبالتالي فتصويته السري لم يؤثر على النتائج(...) وبعدما اجريت حساباتي عرفت لمن صوّت كل شخص، ومن هنا اعتب على اساس خذلونا اذ كانوا يعتبرون رأس الحربة، لكنهم تراجعوا وصوتوا لمصلحة الذين كانوا يحاربونهم، وفعلتهم هذه اثرت لاحقا على عملية توزيع المناصب.
•من تقصد بكلامك؟
- ليس الشخص الذي فوجىء ناديه به، لأني كنت متأكدا منذ البداية انه سيتصرف على هذا النحو. واسمحي لي الا اعلن اليوم اسمي الشخصين المقصودين حاليا.
• لمَ تعتب عليهما وقد يكونان قاما بما يصب في مصلحة اتحاديهما؟
- للأسف لم يقوما بذلك لما فيه مصلحة اتحاديهما بل لأجل مصالح شخصية في الانتخابات المقبلة لاتحاديهما.
• هل هناك خلافات في اللجنة الاولمبية؟
- (مقاطعا) كل هذا تمثيل بتمثيل، فاللجنة الاولمبية "لن تطير" كما يعتقد البعض، وما يحصل اليوم ليس سوى مجرد "تسجيل مواقف".


حاورته بولين صهيون

 

أمين عام اتحاد ألعاب القوى إبراهيم منسّى لـ“صدى البلد”:
إنتزعنا بطولة آسيا من الشرقيّين ونأمل أن تصرف لنا وزارة المالية الموازنة

الأحد, 12 مارس, 2006 البلد

بولين صهيون طنوس

زرناه في مقر اتحاد ألعاب القوى للتحدث عن استضافة لبنان لبطولة آسيا في العاب القوى 2007، بصفته الأمين العام للاتحاد اللبناني للعبة، لكن الكلام مع ابراهيم منسى مستشار الوزير السابق للشباب والرياضة سيبوه هوفنانيان يحلو أكثر عندما يبدأ بكشف الأسرار والتحدث عن “الكومبينات” التي عايشها مديرا لمكتب الوزير طوال خمس سنوات. منسى تحدث عن اللجنة الأولمبية واعترف باقتراح تقدم به للمتضررين لاعتماده مخرجاً للعودة الى مناصبهم كما انه وصف الامين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة السلة هاكوب خاتشريان بالانسان الذي لا يعمل إلا لمصلحته الشخصية... وهنا نص الحوار:

ب كيف تمكّن لبنان من استضافة بطولة آسيا لألعاب القوى؟ - بصراحة كان الأمر صعباً جداً وكان تحدياً كبيراً يخوضه لبنان خصوصاً أن البطولة الآسيوية لم تنظم في دولة عربية منذ انطلاقها إلا مرة في العام 1983 في الكويت والدول الشرق آسيوية تحتكر الاستضافة... واستطعنا انتزاعها منها. ففي العام 2003 حاولنا استضافة البطولة للعام 2005 إلا أن كوريا الجنوبية فازت بها بالاتفاق بين دول شرق آسيا.ب هل كان ملف ترشيح لبنان مكتملاً عام 2003؟

- نعم، كان مكتملاً وهذا ما دفع ممثلي الدول الذين صوتوا لكوريا أن يتفقوا على منح لبنان الاستضافة عام 2007 وثبتوا الأمر بالتصويت عام 2005، وساهمت علاقة رئيس الاتحاد اللبناني برؤساء الاتحادات الآسيوية في تسهيل هذا الأمر

.ب اتحادكم على علم باستضافة البطولة منذ 2003 وكان لديه الوقت الكافي لتحضير لاعبيه، فماذا عن التحضيرات؟

- الاتحاد “لم يقصّر” في محاولة تحضير اللاعبين وتقديم التسهيلات التي تدخل ضمن امكاناتنا، وبصراحة يمكن القول: “انهم أعطونا بندقية لكنهم لم يعطونا “الخرطوش”، فموازنة الاتحاد لا تسمح لنا بالتعاقد مع مدربين أجانب للمنتخب. وموازنة 2004 لم تصرفها لنا وزارة المالية إلا منذ بضعة أشهر وبالتالي فالسنة الماضية لم نكن نملك المال الكافي، ووعدونا بصرف مساعدة من موازنة 2006 ونأمل أن يحصل ذلك قبل عام 2007.

ورغم ذلك حاولنا جهدنا لدعم لاعبينا وكنا نؤمن لجان كلود رباط بدل بطاقات السفر للمشاركة الخارجية وأدخلنا غريتا تسلاكيان في معكسر طويل في المانيا امتدّ لعام كامل، ونحن نعمل لدعم لاعبين وإعدادهم لهذا الاستحقاق واليوم نحاول مساعدة الخامات التي نملكها قدر المستطاع إذ نجري اتصالات لتأمين مخيم تدريبي في قطر لكل من جان كلود رباط ومحمد سراج تميم ونسعى بمساندة الاتحاد الدولي لتأمين مخيم تدريبي في المانيا لعلي زاخم أما غريتا تسلاكيان فهي مواظبة بجدية على التمارين مع المدرب البرتغالي الذي أمنه لها نادي المريميين الشانفيل.

وفي المناسبة لم يكن لبنان ليتمكن من استضافة البطولة لولا ان الدكتور نور الدين كوش (أمين الصندوق) دفع كفالة الترشيح (30 ألف دولار) من جيبه الخاص في انتظار أن تصرف لنا الوزارة الأموال، وهذه خدمة كبيرة قدّمها مشكوراً.ب كنت في وزارة الشباب والرياضة آنذاك وكان يمكنك تسهيل الأمور؟

- المشكلة ليست في الوزارة فهذا أمر يمكننا تسهيله ولكن بعد توقيع الوزير على المساعدة تنتقل المشكلة الى وزارة المالية التي عليها صرف المال وعلينا انتظارها حتى تقرر ذلك وبالتالي لا تقع المسؤولية على وزير الشباب والرياضة.

ب ما هي الخطة “ب” التي ستعتمدونها للحصول على المال إذا تأخرت وزارة المالية في صرف الموازنة؟

- نعمل على الاتصال بالمموّلين لأن الفشل ممنوع خصوصاً أننا برهنا مراراً ان لبنان كان ولا يزال قدوة للبلدان الآسيوية والأوروبية أيضاً من الناحية التنظيمية وبشهادة هذه البلدان.

 ب إذا عرقل الروتين الإداري الموازنة ماذا سنحقق بما نملك من طاقات؟

- نأمل في إحراز اربع ميداليات من خلال غريتا تسلاكيان ومحمد سراج تميم وجان كلود رباط وعلي زاخم.

 ب لماذا المحاربة للفوز بالاستضافة في ظروف فنية متواضعة علماً أننا لم نعد في حاجة لبرهنة قدرتنا التنظيمية بعدما صرنا “قدوة للآخرين”؟

- أردنا من موقع المنظم لبطولة آسيا 2007 لألعاب القوى “أن نزرك الدولة بالزاوية” وحثها على صرف المال، فقد اجتمعنا مع الوزير فتفت مراراً وكان متجاوباً، لكن كل ذلك لا يزال “مجرد حكي”... وبصراحة لا اتصال لنا بوزير المالية وعلى الوزير فتفت أن يضغط عليه.

 ب ما كان انطباع الوفد الآسيوي بعدما زار المنشآت التي ستستضيف الحدث؟

- دهش عند رؤيته الملاعب ومكان الاقامة في المدينة الجامعية في الشويفات واكتشف ان إقامة الوفود ستكون أفضل بكثير مما كانت عليه في أوتاوا (كندا) واقترح أن ننزل رؤساء الوفود أيضاً في حرم الجامعة لأنها لا تقلّ مستوى عن الفنادق التي اعتادوا الاقامة فيها... إذاً تنظيمياً نحن جاهزون كلياً ويبقى علينا العمل على تحضير اللاعبين وإقامة دورات تدريبية للحكام والذين أجد أن مستواهم أصلاً جيد.

ب كم تبلغ الموازنة التي تحتاجونها للقيام بالبطولة؟

- مليون و800 ألف دولار لتغطية تكاليف اعداد اللاعبين من الآن وحتى يحين الوقت ويشمل استقدام مدربين أجانب اضافة الى تكاليف التنظيم من إقامة المشاركين والتنقلات وحفلتي الافتتاح والختام.

اللجنة الأولمبية

ب لننتقل الى الحديث عن اللجنة الأولمبية ما رأيك بما يحصل؟

- أقول ان ما ارتكبته اللجنة الأولمبية من أول الطريق كان أمراً خاطئاً، وقد تمت المصادقة على تعديل النظام. ومن الأساس لم يمانع أحد الا يكون هناك مفعول رجعي للمادتين، ولكن الطريقة التي اعتمدوها لتغيير هذا الأمر كانت خاطئة. وانا أحب دائماً ان اعمل بما ينص عليه القانون، لذلك اقترحت عليهم مخرجاً من هذه القضية وقلت لهم بما ان أكثرية اتحادات الجمعية العمومية “بأيدكن” دعوها تنتخب لجنة جديدة وبالطبع سيكون اعضاؤها ممن تقدرون ان تمونوا عليهم فتطلبون منهم الاستقالة بعد تعديل النظام وبالتالي يمكنكم العودة بانتخابات جديدة الى اللجنة الأولمبية من دون ان يتمكن أحد من الطعن بكم. لكنهم فضلوا ان يتشاطروا على القانون.

 ب يبدو ان “الشطارة على القانون” لا تزال معتمدة مع وجود عريضة موقعة من بعض الاتحادات للدعوة الى تعديل المادتين المتعلقتين بالعمر والولايتين قبل الانتخابات؟

ــ (مقاطعاً) بالنسبة الي, هذا الأمر ليس قانونياً والا فلنقل لهيئة الاستشارات التي أعطت رأيها بهذا الموضوع أن تعتزل عملها، هناك أمور يجب احترامها وعلينا ان نعتاد تطبيق القانون سواء كان الأمر لمصلحتنا أم لا. وفي المناسبة الوزير هوفنانيان كان موافقاً على اعتماد المادتين لكن خطأ في نصها استغله البعض وأوصلنا الى ما نحن عليه اليوم، وحتى موضوع الدعوة الى جمعية عمومية استثنائية ليس أمراً قانونياً، فقد تألفت لجنة ثلاثية مهمتها الدعوة الى الانتخابات بحسب النظام الذي أقر والجمعية العمومية حاليا هي هيئة انتخابية وليست تشريعية.

هذا رأيي إنما “بهالبلد كله بيصير وممكن ان يطلع مخارج لهذه القضية”... ولا يسعنا القول حينها الا “لا حول ولا قوة الا بالله”.

 ب نتوقع ان تتوصل الجهة المتضررة الى مخرج بعد المماطلة في الدعوة الى الانتخابات؟

- لا أعلم فأنا بعيد عن الأجواء بحكم عملي الخاص وكثرة سفري.

ب اذا لست في وارد الترشح لخوض انتخابات الاولمبية؟

- كلا (يعيد التفكير) يعني “إيه” طلب مني البعض ان أترشح لكن هذا الأمر يقرره اتحاد ألعاب القوى أولاً وأخيراً في حال لم يتقدم رئيس الاتحاد بترشيحه إذ ان له الأولوية.

 ب ما هي أجواء الاتحاد بالنسبة الى الانتخابات؟

ــ بصراحة الأمير عبدالله شهاب يفكر في إعلان ترشيحه للانتخابات الاولمبية وعندما يرغب رئيس الاتحاد في الترشح علينا جميعنا ان نوافق عليه.

 ب على الرغم من ذلك, هل انت راغب فعلاً في الترشح؟

- ضمنياً لا رغبة لي بالأمر لأني تعبت من عدم الوضوح “وما بقى عندي خلق” على “الكومبينات”، فلو كنت واثقاً من ان اللجنة المنتخبة ستكون جدية وأتمنى ذلك, وإذا لم يرد رئيس الاتحاد الترشح لن أتأخر عن ذلك إنما لا يستهويني أن أكون داخلها لمجرد ان يقترن اسمي بصفة عضو اللجنة الأولمبية فأكون عضواً “شكليا” داخلها، فأنا مدمن رياضة وأريد العمل لها، من جهة ثانية أقول اننا سنشعر جميعنا اننا ممثلون في اللجنة الأولمبية في حال نجح الأمير شهاب في الفوز بانتخاباتها. فكل ما يهمني ان تكون ألعاب القوى ممثلة في هذه اللجنة لأنه قبل دخولي اليها منذ سنتين استبعد اتحاد ألعاب القوى عنها خلال دورتين علماً ان ألعاب القوى هي أساس الألعاب الأولمبية.

 ب هل تعتقد ان موضوع الإصرار على تنفيذ مادتي العمر والولايتين هو للنيل من أشخاص او تطبيقاً للقانون؟

- ما يمكنني قوله ان على البعض ان يتركوا مجالاً لغيرهم ليخدموا الرياضة، وهذا ما اعتمدناه في اتحاد القوى عبر الاعتماد على طاقم من الشباب أمثال نعمة الله بجاني الذي يعطي الكثير للعبة, فمن الضروري ان يدخل الدم الجديد الى معترك الرياضة.

 ب هل كان يتم تركيب “كومبينات” بأشكال مختلفة؟

- بصراحة كانت تحصل كومبينات في قضايا كثيرة لكن لا دخل للوزارة بها انما لا أنكر اننا كنا نشعر ونعرف بها ونراها.

 ب الشاهد على الجريمة مشارك فيها؟

- هذا غير صحيح، فأنا مثلا عندما علمت كيف قدم جو متري استقالته من اتحاد كرة السلة أعلنتها مباشرة للجميع ولم أتكتم عنها، فلو كنت مشاركا فيها لكنت اخفيت آثارها، وزيادة على ذلك وبّخت متري على فعلته ويمكنكم سؤاله كيف طلبت منه الحفاظ على كرامته وسحب ترشيحه.

 ب ما الفارق بين “تركيبة” توقيع “استقالة” قبل اجراء الانتخابات وبين “المخرج” الذي اقترحته لانتخاب لجنة اولمبية تعدّل القوانين ثم “تستقيل” لعودة الطاقم السابق؟

- هناك فارق شاسع لأنهم كانوا يقولون ان الأكثرية معهم وهي التي تريد عودتهم الى مناصبهم وبالتالي اقتراحي لم يكن ليوصل المتضررين الى مبتغاهم بعد استقالة اللجنة الجديدة اذا تبيّن انهم لا يملكون الأكثرية وبالتالي قد لا ينتخبون مجدداً، وإذا كان المتضررون واثقين من “امتلاكهم” للأكثرية في الجمعية العمومية فما عليهم إلا المضي قدما باقتراحي وليدعوا “هذه الأكثرية” تقرر فعلا اذا كانت ترغب في عودتهم.

ب أنت متهم بالحرتقة على البعض حين كنت مستشارا للوزير؟

ــ على من حرتقت، على نادي الشانفيل وانا مؤسسه؟ يعني “حرتقت” على نفسي، وقد بدأت مشكلتي مع الشانفيل عندما أصدر اعلاناً مدفوعا للتهجم على الاتحاد، لكن واجبي كمستشار للوزير كان الدفاع عن الاتحادات على الرغم من ان علاقتي باتحاد السلة لم تكن جيدة، انما وبعدما قررت إدارة النادي الانسحاب من البطولة ثرت على ذلك لأنه خالف ما جاء في البيان “بأن الشانفيل مستعد للخسارة مرفوع الرأس لكنه لن ينسحب”.

وانا في ذلك الوقت كنت على خلاف مع الاتحاد لأنه كان في “تزعبر” علينا، نعم انا كنت ضد الانسحاب خصوصاً اني كنت واثقا من فوزنا بالبطولة بعد فوزنا بالكأس. وضمن التسويات التي حصلت اجتمع الشويري برئيس مدرسة الشانفيل الأخ جورج طراد واعترف بالخطأ الحاصل وعرض عليه خسارة الحكمة مباراته المقبلة كما انه قال الكلام نفسه للوزير. ويومها طلب الأخ جورج مدير الشانفيل من المدرب فؤاد ابو شقرا والاداري جوزف عبد المسيح ابلاغ ذلك إلى السيد شلهوب فكان إصرار على الانسحاب، بصراحة لقد اجتمعت بشلهوب منذ سنة اي بعد انتقاله الى الحكمة ونكر معرفته بعرض الشويري، فقلت له ان يسأل ابو شقرا وعبد المسيح ويتأكد منهما وانا استغرب الا يكونا أخبراه فعلا (...) انا لا اخاف من أحد واقول صراحة ما افكر به... عدا عن ذلك اتحدى اياً كان ان يقول إني حرتقت عليه...

عودة الى الوزارة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق