![]()
JOCKY



|
جوكي صخرة دفاع الهومنتمن والمنتخب الوطني يعترض لاعباً إندونيسياً في طهران عام 1970. عامذاك حل الهومنتمن ثالثاً في كأس النوادي الآسيوية لأبطال الدوري لكرة القدم.
الالقاب التي يحملها
- بطولة الدوري اللبناني مع
الهومنمن عام 1957. |
جوكي يصافح الوزير الشيخ بيار الجميل 1957

فريق الهومنتمن ايام العز 1957
|
الاعب اللبناني الدولي في كرة القدم - جوكي -
· ويرى جوكي ان تاريخ كرة القدم اللبنانية يفوح برائحة الانجازات الطيبة، وان جيل اليوم لا يعرف الا النذر اليسير عن تاريخ كرتهم، لذا فإنه لا يهتز لهم طرف حين يكبو المنتخب أمام فرق غير عريقة، ويضيف جوكي: البون شاسع جداً بين ماضي الكرة اللبنانية في الخمسينات وحتى التسعينات، وحاضرها اليوم· وكم يحز في النفس رؤية اسم لبنان بين دول المؤخرة في الترتيب العالمي· وعلى رغم ضعف إدارات الاتحاد الماضية والتي كانت تعجز في مواسم عدة عن إسقاط النوادي التي تتذيل الترتيب الى الدرجة الثانية، فإن الكرة لم تعرف السقوط آنذاك في مستنقعات الرمال المتحركة، بل كانت قادرة على العوم حتى في أصعب الظروف، وكان منتخب لبنان يحقق انتصارات كبيرة على سائر المنتخبات الخليجية· ويعقد جوكي حاجبيه وهو يتحدث عن لاعب كرة اليوم فيقول: كنا نتدرب على الأراضي البور، واليوم صارت الملاعب مفروشة بالعشب الأخضر، وكنا ندفع الاشتراكات الأسبوعية للنادي، ويحصل لاعب الدرجة الأولى اليوم على مخصص شهري وعلى مبلغ مغري لدى التوقيع على العقد، وكنا نتدرب تحت إشراف لاعبين قدامى لم يشاركوا في أي دورة للتدريب، وتمارين فرق اليوم منتظمة وتجرى تحت اشراف مدربين مختصين· كنا نسمع لوماً وتقريظاً من المدرب حين لا نقدّم عرضاً لائقاً ولا نبذل جهداً أمام الفريق المنافس، ولاعب اليوم يتضايق من النصائح والتوجيهات· كنا نخجل من أنفسنا حين يرفع الحكم البطاقة الصفراء في وجه أي منا لمخاشنة لاعب منافس، ولاعب اليوم يتلوى على الأرض وهو يتصنّع الاصابة ويلعب دوراً تراجيدياً أمام الحكم لينال اللاعب المنافس بطاقة صفراء أو حمراء· كنا نخرج من الملعب والدموع تتدفق بغزارة من مآقينا لدى الخسارة، ولاعب اليوم لا تتحرك فيه المشاعر لا للخسارة ولا للفوز· انه فعلاً زمن العجائب، وكيف لقدم مثل هذا اللاعب ان تكون حساسة طالما انه لا يملك الاحساس في داخله؟· بدأ جوكي ممارسة الكرة في صغره في منطقة
برج حمود، وانضم الى نادي الهومنمن بعدما لعب مباريات ودية على
ملعب سحاقيان· ولكن التمارين في الهومنمن لم تكن منتظمة،
فانتقل الى الهومنتمن بتشجيع من البارون جوزف نلبنديان، وصار
أساسياً في التشكيلة بفضل قوة بنيته وشجاعته في التصدي مدافعاً
لأقوى المهاجمين، وكان الهومنتمن في الستينات والسبعينات في
عصره الذهبي في صدارة النوادي اللبنانية، وممثلاً لها مع نادي
الراسينغ في المحافل الخارجية· اشتهر جوكي بالصلابة، ولكنه قلما كان ينال بطاقة صفراء أو حمراء لخشونته، فكرة القدم لعبة رجال - برأيه· ويضيف: يتطلب لعب الكرة إلتحاماً
وكر وفر· وكنت حين اصطدام بلاعب منافس أحافظ على رباطة جأشي
وأبقى متماسكاً ومتحاملاً على نفسي بحيث يشعر ان قدمي فولاذية
ولا اعصاب فيها تنقل الوجع والألم، وصار اللاعبون المنافسون
يتجنّبون الاصطدام بي، وهذا ما كان يرفع من معنوياتي في الملعب· وان الأمر الأهم هو استخلاص الكرة
من بين أقدام الآخرين· وقال جوكي: لست نادماً على ممارسة
الكرة، لأنني استطعت عبرها أن أبني أسرة أفخر بها، وأن أؤمّن
مستقبلي وأمارس هوايتي بشوق واندفاع، وأن أعكس صورة جيدة عني
لاعباً استمرت حتى اليوم· وهناك دول عدة توقف الدوري لديها،
واضطررت للعمل سنوات للعودة الى السكة السابقة· علماً ان
الاتحاد يعتمد على طاقاته الذاتية ولا يحصل على أي دعم من
الدولة، ولولا خبرة أعضاء الاتحاد لكانت اللعبة الآن في خبر
كان· وقال انه تحامل على نفسه طويلاً
باللعب رغم الاصابة، وحدثت الاصابة خلال مباراة لمنتخب لبنان
أمام نظيره المصري عام 1965، وكان يستخدم مشداً مطاطياً في
المباريات، الى أن ظهر اللاعب فاسكين الذي حل مكانه في الفريق· |
|
أوهانس
هوصاميان عرف الشهرة وأسس مطعماً عبر اللعب في الهومنتمن المستقبل - الاحد 30 كانون الثاني 2011
وعلى رغم ان اسمه الحقيقي هو أوهانس هوصاميان، فانه ليس معروفاً من قبل الكثيرين في الوسط الرياضي الا بلقب "جوكي"، وحتى من أقرب المقربين إليه، فوالداه واخوته واولاد ابنته ينادونه "جوكي"، وهو لقب محبب لديه، وقد حمله منذ سن التاسعة حين تلقى دعوة للمشاركة في عرض للجيش الفرنسي عام 1946، على جواد والده الذي كان يخدم في الجيش الفرنسي، في منطقة بئر حسن، قبل أن يغادر الفرنسيون لبنان، فارتدى أوهانس ثوب الفروسية وتوجه به في اليوم التالي إلى المدرسة، فأطلق عليه زملاؤه لقب "جوكي" وأخبر والديه بذلك، فثبت والده هذا اللقب عليه، وبقي اللقب ملازماً له طوال حياته في الملاعب وخارجها. وعرض بعض المعنيين بسباقات الخيول عليه، بعد العرض الذي قدمه مع الجيش الفرنسي، المشاركة فارساً في السباقات لنشاطه وخفة وزنه، لكنه رفض الفكرة من أساسها. نشأ جوكي في منطقة برج حمود، وترعرع في ساحاتها وملاعبها، ومارس الكرة في بدايته مع اقرانه التلامذة في مدرسة مسروبيان، وقال جوكي: "كنا نتجمع في ملعب المدرسة منذ الصباح الباكر، قبل بدء الدروس، ونتابع اللعب خلال فرصتي العاشرة والظهر، وكذلك بعد انتهاء الدروس عصراً، ونغادر المدرسة مع حلول الظلام، كان لعب الكرة احب الينا من الطعام والشراب. وكنت اتردد الى ملعب سحاقيان في منطقة برج حمود لمتابعة التمارين واللعب، وذات يوم توجهت إلى الملعب وأنا بثياب المدرسة، وطلبوا مني المشاركة مع فريق أشبال الهومنمن عام 1953، وبقيت مع الأشبال، ووقعت على كشوف الهومنمن عام 1954، ثم انضممت إلى مجموعة الاحتياطيين في الفريق الأول، وكان يشرف على فريق الهومنمن المدرب ستيفان أوفنانيان، ولم تكن التمارين منتظمة، فانتقلت عام 1958 إلى نادي الهومنتمن بتدخل من جوزف نبلنديان الذي كان يسعى لتحقيق هذا الانتقال منذ عام 1955، وأذكر انني دفعت لصندوق الاتحاد نصف ليرة من جيبي الخاص رسم توقيع. وكنت قد انضممت قبلها إلى تشكيلة المنتخب عام 1957 وبدأت مسيرتي نحو الشهرة". عمل جوكي بعد حصوله على شهادة البروفيه في مهنة الميكانيك والصيانة، في شركة للتراكتورات، وكان والداه يحضانه على متابعة الدراسة والتخلي عن لعبة كرة القدم، لكنه أصّر على معارضتهما رأيهما، واتبع هواه مفجراً طاقاته الدفينة في الملاعب، وكان يذهب للمران مع الهومنمن على ملعب السلام بيروت في منطقة الاشرفية، وكانت أرضه بيضاء خشنة ليس فيها عرق أخضر، مما جعل بنيته قاسية كأرض الملعب. وحصد جوكي شهرة أكبر بعد تحوله إلى نادي الهومنتمن، وأسس بالشراكة مع والده مطعماً في منطقة برج حمود، وساعدته الشهرة على زيادة عدد الزبائن الذين كانوا يقصدون مطعمه. واضطر جوكي إلى بيع المطعم بعد وفاة والده خلال الحرب العبثية، وهو متفرغ اليوم لخدمة اللعبة عبر مركزه في اللجنة الفنية المنبثقة من الاتحاد، ولديه أفكار كثيرة من شأنها ان تساهم في التطوير بانتظار ان يتحسن الوضع السياسي في البلد، مما ينعكس ايجاباً على القطاعات كافة بما فيها الرياضة. ويرى جوكي ان الرياضة يمكن أن تكون خير سبيل لالهاء الشباب عن السياسة التي تفرق ولا تجمع، لافتاً الى انه لا يتقاضى أي مبلغ مقابل العمل في اللجنة الفنية، كما سائر اعضاء اللجنة، ويعترف جوكي بأن كرة القدم واللعب في فريق الهومنتمن وفَرا له المال الذي أمن به شراء مطعمه، ومن ثم الزواج والعائلة، فضلاً عن الشهرة التي كان يحلم بها، وهو لم يندم يوماً على مزاولة الكرة التي كانت وراء توفير العيش الكريم له ولعائلته. ويعود جوكي بشريط الذاكرة إلى ايام شبابه حين كان لاعباً، فيقول انه كان متفاهماً مع زميله في الهومنتمن آبو الكبير، وكان يتفاهم في المنتخب مع حبيب كمونة ومحمد شاتيلا وجمال الخطيب. اما اللاعب الذي كان يحسب له حساباً خلال المباريات فهو محمود برجاوي (أبو طالب) الى جانب عدنان الشرقي وفوزي كنج. وعلى رغم كونه مدافعاً فان جوكي كان يجيد تسجيل الأهداف، وهو لا ينسى الهدف الذي سجله للهومنتمن في مرمى نجمة الصحراء من الدرجة الثانية في كأس لبنان عام 1964 على ملعب حبيب أبي شهلا التابع لنادي الشبيبة المزرعة، حين اقتربت المباراة من نهايتها وكان فريقه متأخراً 0 - 1 فسدد الكرة صاروخية من منتصف الملعب واستقرت في الشباك، وقرر الاتحاد اقامة مباراة اخرى فاصلة للتعادل ذهاباً 1 - 1، لأن القانون لم يكن كما اليوم يجيز حسم النتيجة بتمديد الوقت وباعتماد ضربات الترجيح، وانسحب نجمة الصحراء ولم تقم المباراة الثانية، ففاز الهومنتمن بالمباراة. أما اجمل هدف شاهده جوكي فكان لزميله لاعب الوسط آبو الصغير في مرمى حارس النجمة عبد الرحمن شبارو على ملعب المدينة الرياضية، واضاف: "انفرد آبو الصغير بشبارو وراوغه وتخطاه وسجل في المرمى المشرع، وكان حكم المباراة يونانياً، وفشل في ايصال المباراة إلى نهايتها، وكان متبقياً من وقتها سبع دقائق، وشاهدني شبارو وانا احتفل بالهدف فركض نحوي، وهو يشتم ويسب فأدركت انه كان يريد النيل مني فأسرعت بالهرب، وبقي يطاردني في الملعب نحو 5 دقائق وسط تصفيق الجمهور بعدما تحول الملعب الى سيرك، وما كدت ألمح بعض رجال الأمن عند مدخل غرف الملابس حتى دخلتها واغلقت الباب خلفي، ونال زملائي نصيبهم من الضرب في الملعب، من قبل الجمهور الغاضب، ولم نستطع الخروج من ملعب المدينة الرياضية الا عند التاسعة مساء تحت حراسة رجال الشرطة". ولا تغيب عن ذاكرة جوكي مباراة منتخب لبنان امام نظيره المغربي عام 1964 في دورة في ليبيا، ولم يتجاوز عدد لاعبي لبنان في البعثة الـ14، وقال جوكي: "سجل لبنان فوزاً تاريخياً على المغرب 3 - 2، وسجل مارديك هدفين منها، كما سجل ليفون الهدف الثالث، وشارك في تلك الدورة منتخبا السودان ومالطا. وقدم لبنان هناك صورة رائعة عن كرة القدم". وخاض جوكي مباريات جيدة مع المنتخب في ايران امام تايلاند واندونيسيا وايران، وخسر لبنان امام ايران، وانسحب من المباراة امام اسرائيل وحل ثالثاًَ، واستُقبل المنتخب استقبال الابطال في مطار بيروت. وقال جوكي ان أجمل مبارياته المحلية هي تلك التي كان يخوضها مع الهومنتمن امام النجمة، قبل الحرب العبثية، وكان يتابعها جمهور كبير يملأ المدرجات لتشجيع الطرفين بأسلوب حضاري، وكان يتحضر لاعبو الفريقين لها جيداً. وتابع: "لعبت مباراة قوية في مصر عام 1965 مع المنتخب في نطاق الدورة العربية، وتكفلت مراقبة نجم مصر مصطفى رياض، وعلى رغم خسارتنا 1 3 فإن الصحف المصرية أشادت بادائي في مقالاتها في اليوم التالي". ويفخر جوكي بمباراته مع الهومنتمن أمام فريق تانابنيا المجري لمناسبة افتتاح ملعب برج حمود عام 1968 وفاز الهومنتمن 1 - 0، وخاض جوكي اول مباراة له مع الهومنمن في الدرجة الأولى عام 1955 ولا يتذكر الفريق الذي لعب ضده، ويتذكر مباراته الدولية الأولى عام 1957 أمام فريق الجيش اليوناني على الملعب البلدي وفاز لبنان 2 - 1، وشارك في المباراة الحارس خليل الهندي وقلب الدفاع يوسف يموت والوسط جوزف أبو مراد والمدافع ساميك وزميله الياس جورج. اما آخر مباراة خاضها جوكي قبل اعتزاله فكانت مع الهومنتمن في الدوري عام 1971 ولا يتذكر اسم الفريق المنافس. وقال: "اعتزلت اللعب وأنا في سن الـ 33، بعدما تضاعف الألم في ركبتي جراء اصابتي بالغضروف وبدأت الاصابة عام 1965 وتحاملت على نفسي سنوات طويلة، وتجددت الاصابة عام 1969 في المباراة امام مصر، وتابعت اللعب بعدها وكنت استخدم مشدّاً مطاطياً الى ان وصلت مسرتي الكروية الى نهايتها، وحل مكاني في تشكيلة الهومنتمن اللاعب فاسكين". وكشف جوكي ان التشكيلة الأفضل لمنتخب
لبنان التي شارك فيها، كانت تلك التي ضمت الحارس عبد الرحمن
شبارو وحبيب كمونة، وسهيل رحال وطابيللو وآبو الكبير ومحمد
حاطوم وليفون ومارديك ومحمود برجاوي (أبو طالب) ومحمد شاتيلا
أو عدنان الشرقي. "جاءني إلى المطعم ذات يوم الحكم الدولي سركيس دمرجيان وبرفقته حكم تركي كان ضيفاً عنده وجاء زائراً للبنان بدعوة من دمرجيان، وتناولا معاً الغذاء عندي، وكانت هناك مباراة للهومنتمن امام الراسينغ على ملعب الشبيبة المزرعة وكان عليّ المشاركة فيها، وسألت دمرجيان عما اذا كان لديه سيارة فأجاب بالنفي، فأخذتهما الى الملعب بسيارتي، وخلال المباراة خاشنت مهاجم الراسينغ يوسف الشيطان وفوجئت بالحكم دمرجيان يرفع في وجهي البطاقة الحمراء، وخلال عودتهما معي بالسيارة لام الحكم التركي صديقه دمرجيان على فعلته، وكانت هذه أول وآخر بطاقة حمراء في حياتي. وأشاد جوكي بالاتحاد الذي استمر في تنظيم البطولات في الظروف القاسية، وقال: "لو ان الاتحاد اتخذ قراراً بتجميد اللقاءات، لكان هذا القرار بمثابة المسمار الأخير في نعش الكرة اللبنانية، فالأندية تتحامل على نفسها مشكورة للمشاركة في البطولات المحلية والخارجية، مما يفسح المجال بتقدمها في المستقبل حين تتحسن الأوضاع السياسية والاجتماعية والرياضية، وكثيرة هي البلدان التي اوقفت اللعب سنوات قليلة بسبب ازمات لديها، فتدهور مستواها الكروي كثيراً واحتاجت سنوات للعودة إلى سابق عهدها". ورأى جوكي ان كل ناد محلي بات اليوم مدعوماً من بعض المسؤولين في طائفته "وهو أمر جيد لكي تقف الاندية على اقدامها"، واستبعد عودة ناديي الهومنتمن والهومنمن (درجة ثالثة) إلى الدرجة الأولى، لأن جيل الشباب الأرمني اليوم لا يألف لعبة كرة القدم. أما اللاعب الذي يلفته اليوم فهو مهاجم العهد حسن معتوق. وتمنى جوكي عودة الاستقرار والسلام إلى الربوع اللبنانية، وان يبقى هو وأفراد عائلته في صحة جيدة. أفضل لاعب مرّ بتاريخ كرة القدم اللبنانية - برأيه: مارديك في الوسط، وسميح
شاتيلا في حراسة المرمى، ومحمد شاتيلا وليفون وأبو طالب في
الهجوم· |
|
ظاهرة غياب النجوم الأرمن والمسيحيين عن كرة القدم اللبنانية
بطل لبنان في الأعوام (44 و45 و46 و48 و51 و63 و69). المارد البرتقالي لقد بدأت الكرة تدغدغ مشاعر الأرمن منذ العام 1942عندما انبرى ثلة من المتطوعين وأطلقوا اللعبة في منطقة برج حمود وفي مقدمهم: حاجاييك، وارتيوار، أوكسين، كيفورك، غيراغوس (الهومنتمان)، مانوك، أفاديس، لاتشنيان، بدروس (الهومنمن). وكان الهومنمن يجري تدريباته على ملعب ساحاقيان الرملي، بينما كان يتدرب الهومنتمان على ملعب اليسوعية. الإنطلاقة في جبيل وعن هذه الحقبة يقول أحد أبرز اللاعبين الأرمن ونجم منتخب لبنان والهومنتمان أوهانس بوساميان المعروف بـ«جوكي» إن فريق الهومنتمان كان يقدم أفضل مستوى على الاطلاق، واستطاع تكوين أكبر قاعدة جماهيرية، نظرا لما كان يقدمه من مستوى راق، وأنه يعتز بتلك الحقبة التي عجت بالنجوم أمثال مارديك الذي شجعه على مزاولة اللعبة. ويضيف أن الهومنتمان كان يعتمد على لاعبيه فقط، وأنه بدءا من العام 1969 بدأ يستعين بلاعبين من حلب ويتم تخصيصهم بامتيازات مما أثار امتعاض اللاعبين الآخرين. بداية التراجع هجرة اللاعبين إعادة البناء سلبية التجنيس وتجدر الاشارة إلى أن منتخب لبنان في العام 1964 كان يضم في تشكيلته الأساسية 6 لاعبين أرمن هم: آبو، ليفون، سميك، مارديك، جوكي وميغ، إلى جانب راغب شكر وتابللو وكميل حيدر ومحمود برجاوي (أبوطالب) وأحمد علامة والحارس عبد الرحمن شبارو. وقد فاز آنذاك على منتخب ليبيا (3ـ 2). |
ABDO GEDEON توثيق