KATIA EL HALABI

الجمباز  في لبنان
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
GYMNASTIQUES
 
ARTISTIQUES
 
 
كاتيا الحلبي

abdogedeon@gmail.com

 

بطلة لبنان 2007  2008

حازت على البطولة العربية  2008 الحادية عشرة ، ثلاث ميداليات ذهبية وواحدة برونزية

المركز السادس في نهائي فردي الأجهزة على جهاز المتوازيين مختلفي الارتفاع في المرحلة الثالثة من البطولة التي أجريت في سلوفانيا

حازت على المرتبة السادسة عالميا عام 2008

شاركت في بطولة العالم في المانيا - شتوتغارت بين 13/11/2009 و16 منه

   

كاتيا الحلبي بدأت ممارسة الجمباز ولها من العمر 7 سنوات، وهي من مواليد ألمانيا (24 سنة)، إذ هاجر اهلها الى هناك أثناء الحرب العبثية في لبنان، وقد حققت نتائج جيدة في مختلف البطولات الدولية في ألمانيا واسكوتلندا وسلوفينيا ولندن. ولكاتيا شقيقة تدعى رولا (27 سنة) وهي بطلة العالم للملاكمة.
 

 

 كاتيا الحلبي

كاتيا الحلبي بطلة "ذهبية" تنتظر مساعدة الوزارة منذ 3 سنوات

بلال زين
15 / 08 / 2010
مكتوب على الرياضيين الحقيقيين فــي لبنان ان يضحوا بوقتهم ومالهم ليحققوا الانجازات لبلدهم بدون دعم من دولتهم التي تستفيد من إنجازاتهم وتعدهم بالدعم أو بمكافآت ولا تفي بالوعد مع ان "وعد الحر يبقى ديناً عليه"!

منذ سنوات يبرز في وطننا الذي يبدو عزيزاً على قلوب رياضييه فقط، ابطال في العاب فردية يرفعون علمه في المحافل العربية والآسيوية وحتى الدولية بإحرازهم الميداليات والالقاب في مسابقات كبيرة، لكنهم لا يتلقون اي مساعدة من دولتنا عبر وزارة الشباب والرياضة، وفي حال حصل ذلك فتكون مساعدة خجولة أو رمزية، والاسماﺀ كثيرة والوعود ايضاً مــن راي باسيل إلى ريتا ابو جوده واندريا باولي وغيرهن كثيرات وكثيرين، رفعوا راية لبنان في الخارج من دون اي تكريم أو مكافأة.

في المقابل تتلقى معظم اتحادات الالعاب الجماعية دعماً متواصلاً وهي غائبة عن منصات التتويج، فيما الذين يقفون عليها باعتزاز رافعين علم بلادهم بيد والميدالية بالثانية فيتفرجون على مالٍ يدفع في غير مكانه الحقيقي أو يهدر في سفرات شم الهواﺀ حتى لا نقول شيئا آخر.

كاتيا ا لحلبي بطلة لبنا نية تعيش في المانيا برعت في الجمباز، وحققت القاباً وبطولات في المانيا... ثم احرزت ميداليات ذهبية باسم لبنان، وحققت مراكز متقدمة في بطولات عالمية، لا تجد دعماً من وزارة الرياضة رغم انها فضلت اللعب باسم لبنان لانها متمسكة بوطنها، الا ان رعاية الدولة لها معدومة، ما اوصلها إلى الاحباط على ما يبدو.

"صدى البلد" التقت الحلبي ومدير اعمالها والدهــا هشام الحلبي اللذين تحدثا بصراحة عن معاناتهما الرياضية في بلد الارز الــذي فضلته كاتيا على ذهب المانيا.

اين انت اليوم على الساحة الرياضية؟

- اصبت منذ أشهر في كتفي الامر الذي فــرض عليّ الابتعاد عن التمارين القاسية والاكتفاﺀ بتدريبات خفيفة حفاظا على لياقتي البدنية وحضوري، وسأبدأ الشهر المقبل تحضيراتي وتماريني الجدية استعدادا لبطولة آسيا التي تقام في الصين في الخريف المقبل وذلــك بعد اكتمال شفائي، وانا اتابع وأتعرف على قدرات البطلات اللواتي سأواجههن في آسيا، وانا رغم كل شيﺀ مصممة على احراز نتائج جيدة تشرّف الوطن كما فعلت في بطولة العرب منذ 3 سنوات حين احرزت 3 ذهبيات.

ماذا عن التحضيرات وتكاليف التمارين التي تقومين بها؟

- بصراحة كل ما اقوم به هو بدعم مادي ومعنوي من عائلتي خصوصا والدي الــذي هــو مدير اعمالي واعمال شقيقتي رولا بطلة الملاكمة في المانيا.

هل تتلقين مساعدة من الدولة اللبنانية خصوصاً بعد إحرازك 3 ذهبيات للبنان في الدورة العربية؟

- تلقيت وعودا كثيرة لمساعدتي، لكني لم احصل على الشيﺀ المطلوب، فالتحضير والتمارين للبطولات وتكاليف السفر والاعداد والجهازان الفني والطبي كلها بدعم من عائلتي، ورغم اني اتابع موضوع الدعم منذ نحو 3 سنوات الا اني لم احصل على ما وعدوني به، حتى اني شاركت في بطولتين دوليتين واحدة في سلوفينيا والثانية في اسكوتلندا واحرزت فيهما مراكز متقدمة عالميا، الا اني لم اتلق الدعم والمساعدة ولا حتى من يسأل، رغم اننا راجعنا مسؤولي وزارة الرياضة وكتبنا لهم اكثر من مرة وحتى في الكلام مع المدير العام للوزارة الا اننا لم نتلق ما وعدونا به من مساعدات وكما قلت منذ 3 سنوات.

هل سيسبب هذا الامر احباطاً رياضياً لك؟

- عدم المساعدة خصوصاً المادية قد يسبب لي الدمار النفسي، لان ذلك يؤكد عدم اهتمام الدولة بي وبأي بطل يريد رفع اسم بلده، وانا العب باسم وطني لبنان مع اني كنت قادرة على اللعب باسم المانيا لكني لم افعل، ورغم ذلك فأنا لا اجد اي دعم في بلدي، وقد اصاب بالاحباط من عدم وجود الدعم وبقاﺀ ذلك مقتصرا على الوعود، واللافت ان هذه الوعود تلقيتها من المدير العام للوزارة وليس من اي موظف عادي على امل ان تبصر النور قريبا.

رغم غياب الدعم ما هي طموحاتك المستقبلية وتمنياتك؟

- طموحي هو في الوصول الى تمثيل لبنان في الالعاب الاولمبية بعد سنتين، والآن سأعمل على ذلك من خلال ترشيحي للمشاركة في بطولة العالم، كما اتمنى عودة لياقتي البدنية كما كانت وعدم معاودة الاصابة لاستطيع المشاركة في جميع المسابقات المقبلة ومنها بطولة العرب 2010 في قطر، كما اتمنى من الدولة اللبنانية ووزارة الرياضة تنفيذ وعودها بدعم الابطال والبطلات والعمل على استثمار نجاحاتهم بالشكل المناسب لان في ذلك خدمة للبنان.

ولن اسكت اذ استمرت الوعود من دون تنفيذ وسأكشف كل شيﺀ في حينه اذ لا يجوز تركها 3 سنوات من دون دعم وقبل انطلاق اي استحقاق يتصلون بنا وتتجدد الوعود.
 

 
 

اللبنانية الحلبي سادسة عالمياً

06 / 05 / 2008

بعد مشاركتها في المرحلة الثانية من بطولة كأس العالم للجمباز التي أجريت في ألمانيا ما بين 10 نيسان الماضي و13 منه وحصولها على مراكز جيدة، تمكنت كاتيا الحلبي، بطلة الدورة العربية الـ 11 في الجمباز والحاصلة على 3 ميداليات ذهبية وميدالية برونزية فيها، من احتلال المركز السادس في نهائي فردي الأجهزة على جهاز المتوازيين مختلفي الارتفاع في المرحلة الثالثة من البطولة التي أجريت في سلوفانيا·

وانتزعت الحلبي المركز السادس وسط منافسة شديدة من 44 لاعبة يمثلن 22 دولة بينها دولتان عربيتان هما مصر ولبنان· وهذه المرة الثالثة التي تثبت الحلبي تفوقها على البطلة المصرية القادمة من هولندا شيرين الزيني المرشحة للمشاركة في الألعاب الأولمبية في بكين، بعد الدورة العربية الـ 11 والمرحلة الثانية من كأس العالم في ألمانيا· وبذلك أكدت بطلة الجمباز اللبنانية كاتيا الحلبي أنها خامة من طراز نادر تستحق الاهتمام والدعم الرسمي الذي وعدت به·
 

 
 

كاتيا الحلبي نجمة صاعدة في سماء الرياضة اللبنانية



17/11/2007


الحلبي تحقق ثلاث ذهبيات للبنان وبرونزية في رياضة الجمباز

القاهرة –

   اثبتت اللبنانية كاتيا الحلبي بما لا يدع مجالا للشك انها من طينة البطلات الكبار ونجمة صاعدة في سماء الرياضة اللبنانية باحرازها 3 ذهبيات وبرونزية في منافسات الجمباز ضمن الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة التي تستضيفها مصر حتى 25 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.

وعززت كاتيا "20 عاما" رصيد لبنان من المعدن الاصفر ورفعته الى 4 ذهبيات اثر احرازها ذهبيتي عارضة التوازن والمتوازي بالاضافة الى برونزية الحركات الارضية، علما بانها احرزت الخميس ذهبية الفردي العام.

ونالت الحلبي اعجاب واستحسان الجماهير الغفيرة التي تابعت المسابقة وصفقت طويلا للعروض الرائعة التي قدمتها وخولتها المعدن الاصفر عن جدارة، فاطلقت العنان لفرحتها وهي التي اكدت انها لم تكن تتوقع هذه الاجواء الرائعة في البطولة العربية.

وهي المرة الاولى التي تشارك فيها الحلبي في بطولة او دورة عربية او دولية، كما انها المرة الاولى التي تشارك فيها باسم لبنان بعدما تم اكتشاف موهبتها وهي التي توجت بطلة لالمانيا وعمرها 13 عاما.

وأكدت الحلبي ان سر تفوقها هو ممارستها اللعبة في المانيا منذ الصغر وتحديدا منذ عام 1994 وكان عمرها آنذاك 7 اعوام.

واضافت "رياضة الجمباز تجري في عروقي، فمنذ نعومة اظافري وانا امارس هذه اللعبة، فانا اعشقها كثيرا وسعيدة لانني منحت فرصة المشاركة في الدورة الرياضية العربية وصعدت على منصات تتويجها".

واوضحت "لم أسمع في السابق عن البطولات او المسابقات العربية ولم أكن أعرف ان مستوى ابطالها وبطلاتها في القمة".

وقالت "كم هو لبنان بحاجة الى هذه الانتصارات التي ترسم البهجة والسرور والبسمة على شفاه شعبه، نلت شرف المشاركة وحظيت بشرف اسعاد الجماهير اللبنانية وأسعى للسير على هذا المنوال لتحقيق انجازات عالمية".

وحرصت الحلبي على توجيه الشكر الى الجمهور المصري الذي لم يبخل عليها بتشجيعه رغم "ان منافساتي في المسابقات الثلاث كن مصريات" في اشارة الى شيرين الزيني التي نالت فضيتي عارضة التوازن والمتوازي وشيرين محي الدين صاحبة فضية الفردي العام.

وقالت "شجعني الجمهور كثيرا واعطاني دفعا معنويا، لقد رددوا معي النشيد الوطني اللبناني 3 مرات. أشعر وكأنني في بلدي".

وتابعت "فوجئت بالمستوى المتطور للجمباز العربي وتحديدا في شمال افريقيا. المستوى العام للفتاة العربية في الجمباز مشجع واكثر مما توقعت. هناك تفوق لبطلات المغرب وتونس والجزائر ومصر وانا سعيدة لكوني نجحت في كسر هذا الاحتكار".

ويحسب للحلبي ان تتويجها جاء بعد 10 اشهر من عودتها الى المنافسات اثر غياب بسبب الاصابة.

من جهته، أعرب رئيس الاتحاد اللبناني محمد مكي عن سعادته الكبيرة بانجاز الحلبي، وقال "انه انجاز رائع يحسب لها وللرياضة اللبنانية، انها بطلة ذهبية. كنا نتوقع احرازها 5 ذهبيات، لكنها تعرضت للاصابة الثلاثاء الماضي في جهاز المتوازي وتأثرت كثيرا، لكن الحمد لله على ما حققته ونتمى حصدها المزيد في البطولات العربية والدولية المقبلة".

وتابع "الجمباز اللبناني يبشر بالخير في المستقبل، ولا يجب ان ننسى انجاز مواطنتها زينب شحادة التي نالت برونزية عارضة التوازن علما بان عمرها 13 عاما".

وانهت الحلبي دراستها العام الماضي وتفرغت لرياضة الجمباز، وهي كانت مرشحة للدفاع عن الوان المانيا في دورة الالعاب الاولمبية الاخيرة في اثينا عام 2004 بيد ان الاصابة حرمتها من ذلك كما ان المنتخب الالماني لم يضمن تأهله الى النهائيات.

واوضح والد كاتيا ووكيل اعمالها هشام الحلبي ان لبنان يدين باكتشاف موهبة ابنته الى نائب رئيس الاتحاد الافريقي للجمباز المغربي محمد اليوبي الذي ابلغ رئيس الاتحاد اللبناني مكي "فتم الاتصال بنا وتوصلنا الى اتفاق للدفاع عن الوان لبنان".

وتابع "تعشق كاتيا الجمباز حتى النخاع، وهي تفرغت لممارسة اللعبة بعدما انهت دراستها" مشيرا الى انها تسعى الى تحقيق انجازات عالمية".
واضاف "تعرف كاتيا ان بلوغ العالمية ليس بالامر السهل ويتطلب اكتساب خبرة كبيرة وهو ما تسعى الى بلوغه في السنوات الثلاث المقبلة"

(وكالات)
 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON :  توثيق

Free Web Counter