اللجنة
الأولمبية
والاتحادات
الرياضية
تنعى خليل
حلمي
الحركة
الرياضية
الرسمية
والأهلية
تفقد
مؤسسها
الاثنين 19
تموز 2004
غيّب
الموت غروب
يوم السبت 17
تموز الجاري
خليل حلمي
مؤسس الحركة
الرياضية
الرسمية
والأهلية
وواضع
أنظمتها في
لبنان وأحد
الرؤساء
السابقين
للجنة
الأولمبية
اللبنانية (1948
ـ 1952) عن عمر
يناهز الـ95
عاماً.
وحلمي هو أول
موظف رسمي في
القطاع
الرياضي في
وزارة
التربية
الوطنية. وقد
نعته أمس
اللجنة
الأولمبية
اللبنانية
باسم
الجمعيات
والاتحادات
الرياضية
كافة كما
نعته جمعية
الصداقة
الرياضية
باسم رياضيي
لبنان.
ولد خليل
امين حلمي في
بيروت عام 1909
في محلة
البسطة
التحتا.
والده أمين
حلمي كان
مديراً
للواردات في
وزارة
المالية.
منذ مراحل
الدراسة
الأولى مارس
ألعاباً
رياضية
مدرسية تم
تحول بعد ذلك
إلى ألعاب
منظمة
وهوايات،
شملت ألعاب
القوى وكرة
القدم ورفع
الأثقال
وكرة المضرب
والرماية،
وكان من
هواياته
ركوب
الدراجات
الهوائية
والنارية
والتزلج
والصيد.
تعاطى بعد
انتهاء
الدراسة
تجارة
الأدوات
الرياضية في
شارع المعرض
باسم "حلمي
سبور".
وأنشأ عام 1935 "جمعية
حلمي سبور
الرياضية"
فبدأت نشاط
بلعبة كرة
القدم وحققت
بفريق مميز
ومطعم
بلاعبين
أجانب نتائج
جيدة في
مسابقات كأس
لبنان (فازت
بها مرتين)
وبطولة
لبنان،
واستقدمت
فرقاً
أوروبية
ومصرية
وسورية للعب
في بيروت.
وكان حلمي قد
اقترح انشاء
اتحاد لكرة
القدم عام 1932
ولكن
الاقتراح لم
يجد الصدى
الايجابي
الاّ عام 1933 إذ
تمّ تأسيس
هذا الاتحاد
في 22 آذار 1933 في
منزل حسين بك
السجعان في
منطقة ميناء
الحصن وكان
خليل حلمي
مستشاراً
للهيئة
التأسيسية؛
كذلك كان
عضواً في
لجنة الحكام
الثلاثية
المخولة
إدارة
المباريات
الرسمية في
الاتحاد،
وكان كثيراً
ما يدعى الى
دمشق لقيادة
المباريات
الحساسة في
نهائيات
الدورات
والكؤوس،
كما كان أول
حكم لبناني
يحمل الشارة
الدولية مع
رفيقيه بيار
الجميل
وجميل صوايا.
ثم امتد نشاط
جمعية حلمي
سبور إلى
ألعاب أخرى
فنظمت في
لبنان أول
سباق
للدراجات
الهوائية
وأول مسابقة
في كمال
الأجسام (أبولون)
كما نظمت في
كرة المضرب
مقابلة بين
أبطال بيروت
وأبطال حلب
في حلب،
ومقابلة
ثانية مع
أبطال دمشق
في دمشق،
وشاركت في
أول بطولة
للعبة
المصارعة،
وذلك في 10
حزيران 1939.
وكان نادي
حلمي سبور
ممثلاً في
هذه
البطولة،
التي أجريت
على بساط
نادي فيصل (برج
ابي حيدر)،
ببطل لبنان
الدولي
ابراهيم
محجوب في وزن
خفيف الثقيل.
وعين حلمي،
عند إنشاء
اللجنة
العليا
للرياضة
البدنية عام
1937 عضواً فيها.
وفي نهاية
عام 1942 عين
مفتشاً
للرياضة
البدنية
وكانت هذه
أول وظيفة
رياضية في
وزارة
التربية
الوطنية.
وكلّف عام 1947
تدريس
التربية
الرياضية في
دار
المعلمين.
وضع حلمي ما
بين 1944 و1966 جميع
النصوص
التنظيمية
التي ترعى
العلاقة بين
وزارة
التربية
الوطنية
والقطاع
الرياضي
الأهلي
وجميع
النصوص
العائدة إلى
مادة
التربية
البدنية في
المدارس
الرسمية
والأنشطة
الرياضية
والكشفية
فيها. وعقب
إنشاء
اللجنة
الأهلية
للرياضة
البدنية
آذار 1946، وكان
عضواً
دائماً
فيها،
إقترح،
أثناء
اجتماعها في
أيلول 1946،
انشاء لجنة
أولمبية
لبنانية،
وكرّس
الاقتراح
بقرار صدر في
كانون الأول
1946.
ومثل حلمي
الإتحاد
اللبناني
لكرة القدم
في أول مؤتمر
دولي شارك
لبنان فيه،
في
اللوكسمبورغ،
عام 1946. وشارك
في دورة لندن
الأولمبية
عام 1948
بالرماية
ومثل لبنان
في المؤتمر
الدولي للتربية البدنية
وتأهيل
المعاقين
الذي عقد على
هامش الدورة.
وانتخب
رئيساً
للجنة
الأولمبية
اللبنانية
خلال فترة
أولمبياد،
عقب دورة
لندن 1948 حتى
نهاية دورة
هلسنكي عام 1952 (اربع
سنوات).
رأس البعثات
الرياضية
اللبنانية
إلى الدورات
التالية:
1 ـ دورة
البحر
الأبيض
المتوسط
الأولى عام 1951
في
الاسكندرية.
2 ـ الدورة
الرياضية
العربية
الأولى عام 1952
في
الاسكندرية.
3 ـ الدورة
الرياضية
العربية
الثالثة عام
1961 بالدار
البيضاء.
4 ـ الدورة
الرياضية
العربية
المدرسية
الأولى عام 1963
بالكويت.
5 ـ الدورة
الرياضية
العربية
الرابعة عام
1965 (القاهرة ـ
الاسكندرية).
ومثل لبنان
في الهيئة
الفنية
لرعاية
الشباب
العربي
المحدثة في
كنف جامعة
الدول
العربية في
آب 1953 ـ تشرين
ثاني 1954 ـ
تشرين أول 1955 ـ
تموز وكانون
أول 1960 ـ شباط 1962
ـ نيسان 1964.
وبناء على
اقتراح
الهيئة
اختير عضواً
في لجنة
الدورات
الرياضيات
العربية.
نقل من ملاك
التفتيش
الرياضي إلى
الملاك
الاداري عام
1953 وعُيّن
رئيساً
لمصلحة
الشؤون
الادارية
والمالية،
وفي عام 1956 عين
مفتشاً
ادارياً
عاماً.
وضع
التفاصيل
الفنية
لدفتر شروط
مسابقة
تصاميم
المدينة
الرياضية،
وعُيّن
عضواً في
لجنة درس هذه
التصاميم
عام 1951،
وعضواً في
اللجنة
الرباعية
التي أشرفت
على انشاء
المدينة
الرياضية
عام 1955.
عقب إنجاز
المدينة
الرياضية
وافتتاحها
بإقامة
الدورة
الرياضية
العربية
الثانية منح
هو وجميع
أعضاء
اللجنة
الرباعية
وساماً من
أوسمة الأرز
الوطني.
وُضع خارج
الملاك
بتصرف مصلحة
المشاريع
الانشائية
للمباني
والمواصلات
عام 1957 وعيّن
مديراً
إدارياً
للمصلحة
المذكورة
حتى عام 1960، ثم
أعيد من خارج
الملاك إلى
وزارة
التربية
الوطنية
فتسلم رئاسة
مصلحة
التربية
الرياضية
والكشفية
فيها.
في مطلع عام 1966
إنتهت خدمته
في الوظيفة،
وفي أيار من
العام عينه
أنشأ مؤسسة
تجارية باسم
"بوليتك".
حدد الأنشطة
التي استمر
في ممارستها
في أربعة
مجالات هي:
1 ـ تجهيزات
وأدوات
رياضية
وكشفية.
2 ـ تجهيزات
علمية
للمختبرات
المدرسية
والجامعية.
3 ـ تجهيزات
ومعدات
لمكافحة
الحريق.
4 ـ دراسات
واستشارات
رياضية.
قدّم في
المجال
الأول الى
وزارة
التربية
الوطنية
أدوات
ومعدات
رياضية
وكشفية
وجهّز
مدارسها
اللبنانية
وكذلك مدارس
مؤسسة
الحريري.
وفي المجال
الثالث قدم
الى بلدية
بيروت (فوج
الإطفاء)
خراطيم
لإطفاء
الحرائق.
وفي المجال
الرابع قدم
الى جماعة
عباد الرحمن
دراسة حول
استثمار
الطبقتين
العلويتين
في بناء جامع
عباد
الرحمن، في
نشاطات
رياضية،
والى بلدية
طرابلس،
بناء على
دعوة من
رئيسها،
مشورة حول
إنشاء قاعة
رياضية إلى
جانب ملعبها
البلدي.
وبناء على
رغبة عدد من
الرياضيين
يرون أن ملعب
بيروت
البلدي
الحالي
يفتقر،
بالاضافة
إلى صلاحية
الموقع
أصلاً، إلى
شروط فنية
وقانونية
حتى يليق
ببيروت
العاصمة؛
فأعد دراسة
مفصلة موضحة
بخرائط
مبدئية
لانشاء ملعب
بديل يليق
ببيروت
ويتوسطها،
ويرتبط
بشبكة
أوتوسترادات
تسهل الوصول
إليه من جميع
المناطق.
من مذكرات
خليل حلمي
|