KHALIL NAHAS

الصحافة الرياضية في لبنان

LEBANESE PRESS SPORTS  نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

خليل نحاس   


KHALIL NAHAS
 
abdogedeon@gmail.com
 
 

الوسط الرياضي والاعلامي يفقد خليل نحاس

فقد الوسط الرياضي والاعلامي صباح الاثنين 19 / 03 / 2012  الرئيس السابق للاتحاد اللبناني للسباحة والامين العام لاتحاد اليخوت ورئيس "جمعية المحررين الرياضيين" خليل نحاس بعد صراع مرير مع المرض.
وكان "ابو نبيل" واحداً من ابرز الغداريين الرياضيين في لبنان وشغل مناصب عدة إعلامية ورياضية وانتخب أكثر من مرة عضوا في اللجنة الاولمبية اللبنانية وهو من الشخصيات الرياضية المثيرة للجدل.
وستعلن تفاصيل جنازة الراحل في وقت لاحق من يوم الاثنين 19 اذار.


رئيس جمعية المحررين الرياضيين في لبنان

عضو اداري دائم في الاتحادات الرياضية اللبنانية

عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية

امين سر اتحاد اليخوت  2008

كاتب ومحلل رياضي


- ساهم في تأسيس العديد من النوادي والاتحادات الرياضية وشغل مناصب في لجانها الإدارية ولا يزال·

- مارس التحكيم وبصفة دولية في ألعاب الاثقال والطاولة والقوى والسباحة حيث تولى رئاسة اتحاد السباحة على مدى 20 سنة وهو حالياً أمين سر اتحاد اليخوت·

- شغل مناصب في اللجنة الأولمبية اللبنانية على مدى أكثر من 50 سنة·

- تولى عضوية مجلس إدارة مدينة كميل شمعون الرياضية·

- مؤسس ورئيس القسم الرياضي في جريدة النهار على مدى سنوات عديدة·

- رئيس جمعية المحررين الرياضيين·

- عمل مستشاراً لوزير الداخلية السابقين اللواء سامي الخطيب وبشارة مرهج·

- يحمل عدة أوسمة أبرزها الاستحقاق اللبناني المذهب (درجة أولى) ووسام الشرف الفرنسي واللجنة الاولمبية الدولية المذهب الى دروع تقديرية من جهات محلية وخارجية·

- ترأس عدة بعثات رياضية ورافق بعضها الآخر بصفة إداري وحكم وصحافي·

 

 

يوم قُتِلَ حلم خيامي
 

النهار 25 / 07 / 2010
رد المدير العام للشباب والرياضة زيد خيامي، على الكلمة التحية التي وجهها اليه الزميل خليل نحاس الاحد الماضي. وعرض لتجربته في وزارة الشباب والرياضة وقبلها المديرية العامة، وما تحقق وما لم يتحقق. وأبدى اسفه لنقل الرياضة المدرسية الى وزارة اخرى، واصفاً ما جرى بـ"قتل الحلم، وفتح الابواب امام تفريغ المديرية التي اصبحت وزارة من غير كوادر".

"دائما يعود "ابو نبيل" بناء الى شراكتنا مع الماضي، فيقلب في الدفاتر ويسبر اغوارها، وهذا من حقه الطبيعي كإعلامي "عتيق" من رعيل الكبار، وان تآلفنا في الادارة الرياضية حينا واختلفنا احيانا.

نعم، قبل ستة عشر عاما قلت الكثير لـ"النهار" التي كانت دوماً منبرا حرا، واعرف ان شيئا من هذا الكثير قد تحقق، وشيئاً ايضا لم يتحقق، ولذلك، كله اسباب وعوامل.

لقد نجحت المديرية العامة للشباب والرياضة في اعادة تكوين الملفات الكاملة للنوادي والاتحادات، وانجزت بشكل شبه كامل المسح الاداري الداخلي، وان لم تنجز لاسباب مالية عملية مكننة الادارة وآليات تسهيل معاملات المواطن والنادي والاتحاد.

ونجحت المديرية كما تعهدت في اطلاق الرياضة المدرسية في شكل منظم ومدروس من خلال الاتحاد الرياضي المدرسي، وهذا المشروع كان ولا يزال احد اهم احلامي، الا ان نقل الرياضة المدرسية الى وزارة اخرى قتل الحلم تماما وفتح الابواب امام تفريغ المديرية التي اصبحت وزارة من غير كوادرها ونبض حياتها وانشطتها اي اساتذة الرياضة. للأسف، كانت هذه الخطوة التي تمت على رغم من ارادتي ناقصة، واسهمت في ايجاد خلل كبير في قاعدة هيكل الرياضة الوطنية، وبات البعض في هذه الايام مستفيدا كثيرا من هذا الخلل ويضع العصي في دواليب اعادة الامور الى سكتها الصحيحة.

وفي الواقع، فقد استعادت الاتحادات الرياضية دورتها وحركتها، وكان البعض منها على قدر المسؤولية تجاه الوطن حيث نجح في تنشيط نبضه وضخ الدم في شرايين جسده ولعبت المديرية – الوزارة دورا فاعلا في هذا المجال، الا ان التخلي عن الحساسيات والارتفاع الى مستوى الوطن ظل في كثير من الاوقات اسير الوضع السياسي وتوتراته التي حكمت حياة اللبنانيين ودخلت في ابسط تفاصيل حياتهم، هذا واقع كان ويبقى اكبر من طاقة الوزارة لانه يتعلق بقرار وطني عالي المستوى يقضي بتحييد الشباب والرياضة عن السياسة وتداعياتها وجعل هذين القطاعين اولوية وطنية، الامر الذي لم يحصل.

وعلى رغم ذلك، ومن موازنتها المحدودة للغاية، فقد تمكنت المديرية – الوزارة من القيام بواجبها لجهة تأمين الحد الادنى من مستلزمات هذه الاتحادات وبناء أو تأهيل او تجهيز عدد من المنشآت الرياضية، واسهمت في العديد من السجالات في بناء الكوادر الفنية وتسهيل تأمين الموازنات الخاصة بالمنتخبات الوطنية، مع العلم بأن ذلك كله يبقى نقطة في بحر.

وبالطبع، يحلو للبعض ممن يعطي لنفسه حق تقويم الآخرين ولعب دور القداسة ان يهشم المديرية او الوزارة متناسيا الامكانات المعدومة والاوضاع السياسية والاقتصادية والنقص في الكوادر الوظيفية ومتجاهلاً الكثير مما تحقق، وهذا يبقى قليلا وفق قناعتنا واحلامنا بأننا لم نصل الى الحد الادنى مما نشتهي ونحب جميعا وبما يليق بمستوى طموحات هذا الوطن.

ما زلت احلم بمبنى موحد للوزارة واللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية والشبابية والكشفية، وتنفيذ القوانين والمراسيم الخاصة بتنظيم الوزارة وضخها بالدماء والتي كان عدم تنفيذها خارجاً عن ارادتها، وتطوير موازنة الوزارة بشكل يسهم في وضع آليات تمويل للاتحادات والمنتخبات الوطنية، وبناء مجتمعات رياضية في مختلف الاقضية بعد تعديل قانون بناء ملاعب كرة القدم خصوصا ان خرائط مبدئية وضعت لهذه الغاية، ومشاريع اخرى موضوعة وجاهزة.

اعلم تمام العلم بأن هذه الافكار ليست قابلة للتحقيق اذا لم يتوافر لها قرار كبير يقضي بجعل الشباب والرياضة اولوية وطنية، والرياضة المدرسية سندا وركنا، ولا يبدو ذلك وارداً، اقله في القريب العاجل، ولكن علينا ان نواصل المحاولة، فخير لنا نضيء شمعة على ان نلعن الظلام".

زيد سلمان خيامي
(المدير العام للشباب والرياضة)
 

 


رئيس اتحاد "السلة" كرّم نحاس


19 / 10 / 2009
صدى البلد

كرّم رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كيخيا، الرئيس السابق ومؤسس القسم الرياضي في "النهار" الزميل خليل نحاس، في حفل عشاﺀ أقامه في مطعم "الدروندي" في عين المريسة.

حضر الحفل مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، وعضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري، ومدير تحرير "النهار" الزميل غسان حجار ورئيس اتحاد الرقص الرياضي انطوان شارتييه ورئيس اتحاد الريشة الطائرة جاسم قانصوه والكومودور ادمون شاغوري والأمين العام المساعد للاتحاد الآسيوي لكرة السلة آغوب خاجيريان والرئيس السابق للجنة الأولمبية اللبنانية اللواﺀ المتقاعد سهيل خوري والأمين العام لاتحاد كرة السلة المحامي غسان فارس، والعضو علي فواز، وعضو اتحاد الطائرة جورج حبيب، وحشد من زملاﺀ نحاس من الرعيل الأول تقدّمهم نعيم نعمان وغازي ميقاتي وبهيج حمدان وعلي حميدي صقر وايلي زاخ، ويوسف برجاوي، ورئيس قسم الرياضة في "النهار" الزميل ناجي شربل الى زمــلاﺀ اعلاميين وأصدقاﺀ المكرّم.
وكانت كلمات لشربل وحمدان وحميدي صقر اجمعت على مزايا المكرم في اخلاصه وتفانيه في مهنته.
ثم تسلم نحاس درع "النهار" من مدير تحريرها غسان حجار واللواﺀ خوري، ودرعا تقديرية من كيخيا وخاجيريان، وميدالية أولمبية من طوني خوري، ودرع الإعلام الرياضي من الزميلين نمر جبر وسليم عواضه.
وفي الختام، شكر نحاس بادرة كيخيا وادارة "النهار" لما قدّمته له في مسيرته

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

السفير  19 / 10 / 2009

كاخيا يكرّم نحاس في حفل مميز بمبادرة من الصحافي ناجي شربل


بعد أكثر من 60 سنة قضاها في العمل الاعلامي وفي الادارة الرياضية، لقي الزميل خليل نحاس ( مؤسس القسم الرياضي في «النهار» ورئيس جمعية المحررين الرياضيين)، تكريما مميزا في حفل حاشد جمع رفاقه أقامه على شرفه رئيس رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا، بمبادرة من الزميل ناجي شربل، في مطعم «الدروندي» في عين المريسة.

بحضور عضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري، الرئيس السابق للجنة الأولمبية اللبنانية اللواء سهيل خوري، مدير تحرير «النهار» الزميل غسان حجار، رئيس اتحاد الرقص الرياضي انطوان شارتييه، رئيس اتحاد الريشة الطائرة جاسم قانصوه، رئيس اتحاد اليخوت الكومودور ادمون شاغوري، الأمين العام المساعد للاتحاد الآسيوي بكرة السلة آغوب خاجيريان، الأمين العام لاتحاد كرة السلة غسان فارس، عضو اللجنة الإدارية علي فواز، عضو اتحاد الكرة الطائرة جورج حبيب، الى حشد من زملاء نحاس من الرعيل الأول تقدّمهم نعيم نعمان، غازي ميقاتي، بهيج حمدان، علي حميدي صقر، ايلي زاخر، ويوسف برجاوي، ورئيس قسم الرياضة في «النهار» الزميل ناجي شربل وزملاء إعلاميين وأصدقاء المكرّم.

وكانت كلمات لشربل وحمدان وحميدي صقر أجمعت على مزايا المكرّم في إخلاصه وتفانيه في مهنته. ثم تسلم نحاس درع «النهار» من مدير تحريرها غسان حجار واللواء خوري، ودرعا تقديرية من كاخيا وخاجيريان، وميدالية أولمبية من طوني خوري، ودرع الإعلام الرياضي من الزميلين نمر جبر وسليم عواضه. وفي الختام، شكر نحاس بادرة كاخيا ولادارة «النهار» ما قدّمته له في مسيرته.

 

وسام الاعلام الرياضي العربي لخليل نحاس


28 / 09 / 2007

كرّم الاتحاد العربي للصحافة الرياضية في "يوم الاعلاميين الرياضيين العرب 24 ايلول 2007 ، في العاصمة السعودية الرياض، 18 من رواد الاعلام الرياضي العربي، في رعاية الرئيس العام لرعاية الشباب السعودي الامير سلطان بن فهد بن عبد العزيز وحضوره، الى نائبه رئيس الهيئة التأسيسية للاتحاد السعودي للاعلام الرياضي الامير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز، وشخصيات يتقدمها الامين العام للاتحاد العربي للالعاب الرياضية عثمان السعد.
وأحد المكرمين الزميل خليل نحاس رئيس القسم الرياضي في "النهار".
وتحدث في التكريم رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الزميل محمد جميل عبد القادر والامير نواف والامير سلطان، يبنما القى نحاس كلمة المكرمين. ثم قلد الامير سلطان كلاً من هؤلاء "وسام الاعلام الرياضي العربي"، وذلك "تقديرا وعرفانا للأداء المميز والجهود الكبيرة التي بذلها خلال مسيرته الاعلامية لتطوير الاعلام الرياضي في بلده وفي الوطن العربي". كذلك قلد رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الاميرين الوشاح الاكبر "تقديرا لدعمهما الرياضة العربية عموما والاعلاميين العرب خصوصا".
 

الاساتذة  زيد خيامي - خليل نحاس - بيار كاخيا 2005

بيار كاخيا كرّم خليل نحاس
كرم المدير العام لشركة "وورلد سبورت فوتبول" بيار كاخيا
رئيس جمعية المحررين الرياضيين رئيس القسم الرياضي في "النهار" الزميل خليل نحاس
في حفل غداء اقامه بعد ظهر امس في مطعم "البكاوات"
في حضور المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي وحشد من الزملاء العاملين في التحرير


  

مكرما من الاكليروس وبلدية بيروت

شكراً للوزير فتفت
 

09 / 04 / 2007
قديماً قيل: "ما بيصح الا الصحيح"!
فشكرا لوزير الشباب والرياضة الدكتور احمد فتفت على قراره الجريء، ولو متأخرا، والذي تضمن الطلب الى رئيس مجلس ادارة مصلحة المدينة الرياضية رياض الشيخة "مراعاة ايراد التسميات الرسمية المعتمدة للمدينة الرياضية والقاعة المقفلة فيها لدى ذكر المنشآت، وهي: تسمية المدينة الرياضية باسم مدينة كميل شمعون الرياضية، وتسمية القاعة المقفلة فيها باسم قاعة الشيخ بيار الجميل".

ونحن الذين ساهمنا وبتواضع، في التسمية الاولى من خلال عضويتنا في الاتحاد اللبناني للتزلج المائي الذي قدم الاقتراح في حينه الى المسؤولين لاعتماد اسم: "مدينة كميل شمعون الرياضية"، وقد اقر بالاجماع، وفي التسمية الثانية التي قدمناها مباشرة بصفتنا عضوا في مجلس ادارة المدينة الرياضية لتسمية القاعة المقفلة باسم: "قاعة الشيخ بيار الجميل"، وقد اقر الاقتراح برئاسة نائب الرئيس حسين سجعان بالاجماع ايضا.

نورد هذه الحقائق ونقول لا يموت حق وراءه مطالب. وكنا من الذين طالبوا باستمرار اعتماد الاسمين بعد اعادة اعمار المدينة الرياضية عبر "نهار الرياضة والتسلية" عام 1997، قبل افتتاح الدورة الرياضية العربية الثامنة. الا ان ظروفا سياسية حالت عامذاك دون وضع الاسمين حيث يجب، فاكتفى الرئيس الراحل الياس الهراوي لدى اعلان افتتاح الدورة في 12 تموز 1997 بالقول في ختام كلمته: "ضيوفنا الاعزاء، ايها الرياضيون من لبنان والاقطار العربية الشقيقة، ايها اللبنانيون، من مدينة كميل شمعون الرياضية، اعلن افتتاح الدورة الرياضية العربية".

وكانت كلمة الوزير جان عبيد، رئيس اللجنة المنظمة للدورة، تمهيدا صريحا وجريئا للرئيس الهراوي لتأكيد تسمية "مدينة كميل شمعون الرياضية" وقوبل هذا التأكيد، بالتصفيق والارتياح. واليوم بعد عشر سنين على اغفال الاسم يتخذ الوزير فتفت قراره الجريء لاعتماد الإسم القانوني.
ونحن في ايرادنا هذه الوقائع لا نبغي نكء الجروح، بل تسجيل مواقف للتاريخ والتاريخ وقائع وثوابت، وهو لا يرحم الذين يقدمون على تزوير وقائعه واسماء رجالاته وآثارهم.

كما ان التاريخ يبقى ذاكرة الماضي واستلهام المستقبل. واستكمالاً لقرار الوزير فتفت المشكور، ننتظر منه ان يضع اسم "مدينة كميل شمعون الرياضية" على المدخل الرئيسي، واسم "قاعة الشيخ بيار الجميل" على مدخلها في حفل رسمي خاص، كما كانا سابقا، الى لوحة رخامية تثبت ان اعادة ا1عمار المدينة الرياضية تمّت في عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري واشرافه، وبهذا نكون قد اعدنا الامور الى نصابها الحقيقي. وشكرا تكرارا لتجاوب الوزير فتفت مع صرخاتنا المتكررة منذ 1997!

خليل نحاس
 

... وللإعلاميين تكريم
خليل نحاس

الصحافة الرياضية هي المرآة العاكسة الصادقة لكل ما يحصل في الوسط الرياضي، كما الصحافة عموما هي مرآة ما ينعكس امامها من حوادث. وقد تجلى ذلك خلال زيارة وفد الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الى بيروت آتياً من عمان "دعما لبطولة الشعب اللبناني وصموده". وقام الوفد الذي رأسه رئيس الاتحاد (أحد الاتحادين العربيين القائمين حالياً) محمد جميل عبد القادر والامين العام محمد قدري حسن بسلسلة زيارات الى المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، والمدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة، ووزير الاعلام غازي العريضي، ونقيبي الصحافة محمد بعلبكي والمحررين ملحم كرم، وختمها بزيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورافق الوفد رئيس جمعية المحررين الرياضيين اللبنانيين خليل نحاس وامين السر غازي الميقاتي وعضوا الجمعية علي حميدي صقر وجورج سعد.
واهم ما عكسته الزيارة، عدا هدفها القومي التضامني، ما اعلنه عبد القادر امام الوزير العريضي عن اقامة عيد سنوي في تاريخ محدد يكرم فيه الاعلاميون الرياضيون "الذين اعطوا عطاء كبيرا جدا دون ان يأخذوا شيئا في المقابل". وما اثلج صدور الحضور، التجاوب الكامل للمدير العام لوزارة الاعلام والوزير العريضي الذي ابدى استعداده واستعداد الوزارة لوضع كل الامكانات في خدمة انجاح هذا الملتقى التكريمي الكبير.
ونحن الذين نعلم صدقية الوزير العريضي في وعوده، الى سعة افقه الاعلامي وبُعد تطلعه القومي، نطمئن الى ان ما اعلنه رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية امامه، سيجد الدعم الكامل متى وضعت له آلية التكريم وشروطه وحدد الزمان والمكان. اننا في هذه المناسبة ندعو حملة الاقلام الرياضية في الوطن العربي الى اعتماد النقد البناء بعيدا من التجريح وان تكون دعواتهم للاتحاد، لأن في الاتحاد قوة. وما كانت رسالة الرياضة الحقة الا من اجل نشر المحبة والاخوة والتسامح والالفة بين الرياضيين على مختلف مشاربهم واوطانهم.
هكذا نفهم رسالة الاعلام الرياضي، وهي رسالة لا نظن اعلامياً عاقلا الا يعمل لتحقيقها ونشرها.

01 / 10 / 2006

ضربة زاوية

الكلمة التي احبها خليل نحاس

يكرّم خليل نحاس هذا الخميس بمبادرة من اللجنة الاولمبية اللبنانية التي طلبت له ارفع الجوائز من اللجنة الاولمبية الدولية، وهي "قد مقاسه" عن جدارة. سينال "ابو نبيل" جائزة عبارة عن مجسم، وسمعنا الكثير عن جمالها، فيما هو سيعرف بلا شك في قرارة نفسه، جمالاً من نوع آخر، مفاده ان احداً، ومن الرفاق الذين احبهم، قال له اخيراً: "يعطيك العافية".

ولاني اعرفه جيداً، اقول سلفاً انه سيبكي، كما فعل يوم كرّمه بدايةً فايز لحود لحود في عين المريسة، وكرر ذلك على مذبح كنيسة مار يوحنا مرقس في جبيل، وهو يهنئني بزواجي الشهر الماضي. يبكي خليل نحاس لانه يحب الناس من قلبه، ويخلص لهم "عَ الآخر"، ولا يباعده مع محبيه وفعل الخير الا ما يفرّق بين زوجين في الكنيسة.

اكثر من نصف قرن في خدمة الحركة الرياضية من كافة النواحي، مسيرة عطاءات لرجل لم يتعب ولم تثقله مشاكل الناس. ولطالما "حسده" الزميل السابق القنصل فادي زين على نخوته قائلاً: "ما شاء الله يا ابا نبيل، لا تثقل همتك على شيء". مسيرة طويلة من الجميزة، في البيت الذي ورثه عن والده، وامضى فيه العمر مع نصفه الآخر، كما يحب ان يسميها، الفاضلة الست نهاد، والتي جعلها اورثوذكسية، وذهبت ابعد منه في تمضية غالبية وقتها في الكنيسة، تصلي لمن تحب وخصوصاً للزوج ونبيل وسامي. وهي وللعلم، لا تقلّ عنه في "دمعتها السخية"، حتى لشخص لا تتمنى رؤيته، الا ان مشاعرها تتغلب عليها دائماً.

ولا حاجة الى التذكير بأن احب الاشخاص الى قلب خليل نحاس، يبدأون من آل تويني وفوزي غندور و"الدولة" الى آخر السبحة... وسيترك لقلبه الكبير هذا الخميس، ان يفرح بكلمة الشكر، والتي لم يسعَ لغيرها في هذه المسيرة الطويلة، برأسه المرفوع ابدا

ناجي شربل
 

 

<<أبو الرياضة>> في ذكراه ال18

في الثامن من كانون الثاني العام 1988 غاب ناصيف مجدلاني (أبو الرياضة)، بعدما سبقه قبل شهرين ونصف الشهر رفيق دربه في الخدمة الرياضية رئيس

 اللجنة الأولمبية الأسبق غبريال الجميّل. واليوم في الذكرى ال18 لغيابه، نتذكر ايام رئاسته جمعية المحرّرين الرياضيين، كما نتذكر اقتراحاته في اللجنة

 الأولمبية من اجل الحفاظ على هواية الإدارة الرياضية وابعادها عن تدخل الدولة في شؤونها.

نتذكره اليوم بعدما ساءت العلاقة بين أعضاء اللجنة الأولمبية نتيجة التزاحم على المراكز في لجنتها التنفيذية، ما أدى الى طرق ابواب القضاء وصدور احكام،

 الى قرارات لرئيس الإستشارات في وزارة العدل، ما حمل اللجنة الأولمبية الدولية على التدخل لتخفيف الخلاف والتباعد، حصل كل هذا نتيجة ضعف بعض

 أعضاء اللجنة الأولمبية امام تدخل الدولة عبر وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان، ضارباً عرض الحائط قدسية شرعة الأولمبية الدولية التي

 تحرّم على الدولة والسياسيين التدخل في الشؤون الرياضية للجنة الأولمبية الوطنية والإتحادات الرياضية.

نتذكر في حمأة تعديل الأنظمة والقوانين الجائرة بحق الرياضة وتطورها بناء لطلب وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت، وقد كان له عند درس القوانين

 والأنظمة رأي وموقف حازمان مبنيان على خبرة وإطلاع، وكثيرا ما صرف المسؤولون النظر عن نصوص عارضها، فيما كانت نصوص اخرى أيّدها أو

 اقترحها تتخذ طريقها نحو التنفيذ.

ولنا في المناسبة عتب ومأخذ على رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية الذين نزعوا صورة ناصيف مجدلاني، وهو كان نائب رئيس للجنتها التنفيذية مع رفيقيه

 رئيس اللجنة الأسبق غبريال الجميّل ونائبه حسين سجعان من صدر قاعة الإجتماعات ووضعها في غرفة المحفوظات، آملين العودة عن هذا الخطأ الفادح لأن

 <<الرجوع عن الخطأ فضيلة>>.

في هذه الذكرى، نتذكر ناصيف مجدلاني إنساناً محبّاً، وفيّاً، صادقاً، مخلصاً، متواضعاً، وتلك صفات رياضية عزّت في هذا الزمن الرديء. فعسى ان يستخلص

 الجميع من تعاليمه، ما يجعل اعمالهم المستقبلية نبراساً للمحبة والتسامح والتضحية.

خليل نحاس

رئيس جمعية المحرّرين الرياضيين

 

تقديراً لعطاءاته على مدى 55 عاماً في مجال العمل الاداري والاعلام الرياضي

الأولمبية اللبنانية تسلّم نحّاس جائزة الأولمبية الدولية

 24 /  07 / 2004


أقامت اللجنة الأولمبية اللبنانية حفل تكريم على شرف عضو اللجنة التنفيذية سابقاً رئيس جمعية المحررين الرياضيين اللبنانيين الصحافي خليل نحاس في مقر نقابة الصحافة تقديراً لعطاءاته على مدى 55 عاماً في مجال العمل الاداري والاعلام الرياضي.
حضر حفل التكريم حشد من المدعوين وأصدقاء المحتفى به ورفاق الدرب وافراد عائلته تقدمهم مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي ومحافظ بيروت المهندس يعقوب الصراف وممثل قائد الجيش العماد ميشال سليمان العقيد احمد مكي ورئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء الركن سهيل خوري ونائب رئيس اللجنة عضو اللجنة التنفيذية في الأولمبية الدولية طوني خوري ونقيب الصحافة محمد البعلبكي وممثل متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده الأرشندريت الكسي مفرج ولفيف من الاكليروس ورئيس مجلس الادارة المدير العام لجريدة "النهار" جبران تويني اضافة الى اعضاء اللجنة الأولمبية اللبنانية ورؤساء وأمناء سر اتحادات ونواد وجمعيات رياضية ورجال اعلام.
بدايةالنشيد الوطني اللبناني ثم افتتح نقيب الصحافة محمد البعلبكي بكلمة اشاد فيها بمزايا وخصال المحتفى به لافتاً الى "اننا، الى جانب تكريم خليل نحاس الصحافي والاداري، نكرم ايضاً خليل نحاس الانسان الذي اعطى من ذاته على مدى السنوات الطوال".
ونوه البعلبكي بتعاطي نحاس مع الآخرين إذ استطاع "ان يكسب الود والاحترام ويدخل القلوب" مؤكداً الحاجة والضرورة لتكريم الاعلاميين في حياتهم نظراً لمدلولات ومعاني المبادرة مستشهداً بأبيات من الشعر، ومقدراً غالياً للجنة الأولمبية اللبنانية، بشخص رئيسها اللواء الركن سهيل خوري، مبادرة التكريم "دليلاً على الأصالة والوفاء".
بعد ذلك تكلم المستشار الاعلامي للجنة الأولمبية اللبنانية الزميل حسان محيي الدين، ثم كانت كلمة رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء الركن سهيل خوري الذي شكر فيها للنقيب محمد البعلبكي "استضافة اللقاء في هذا المكان الذي يعتبر عنواناً للحرية والكلمة المسؤولة".
وأشار خوري الى أن هذا التكريم اذا كان لخليل نحاس الصحافي اللامع والاداري الناجح فهو ايضاً تكريم لخليل نحاس الانسان المتدفق بارقى الخصال والمشاعر وللزوج الذي بنى عائلة يعتز بها مع شريكة درب اعطت وقدمت من التضحيات الجسام وللأب الذي أنجب شابين لهذا الوطن يفخر بهما وهما المحامي نبيل والمهندس سامي.
وقال خوري ان خليل نحاس استطاع طوال خمس وخمسين سنة هي مشواره في عالم الصحافة الرياضية ان يصادق القلم ويطوع الكلمات وكان صوتاً للحق ونصيراً للضعفاء وداعماً للأبطال والنجوم وناقداً لاذعاً للواقع غير الصحيح وللنهج غير القويم لدرجة ان زاويته في جريدة "النهار" كانت وما زالت خير معبر عن الوجع الرياضي.
وأشار خوري الى خليل نحاس الاداري المتمايز الذي تبوأ عدة مواقع ومراكز ومسؤوليات وكان اداؤه يتسم بالخبرة والحكمة والقيادة السليمة. ولفت الى تجربة اللجنة الأولمبية مع خليل نحاس عضو اللجنة التنفيذية فاعتبرها غنية وهي ارست الكثير من الأسس والركائز للحركة الرياضية اللبنانية نظراً لما يملكه نحاس من رؤية ثاقبة للأمور.
واعتبر رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية ان تكريم خليل نحاس واجب في الحياة وليس في الممات وانه يستحق التكريم على مختلف المستويات وهو سيبقى علامة فارقة في عالم الصحافة الرياضية كما في مجال الادارة الرياضية كاشفاً بأن قرار التكريم جاء باجماع اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية وباقتراح من عضو اللجنة رئيس اتحاد السباحة زياد علم الدين مؤكداً سياسة اللجنة الأولمبية اللبنانية في تكريم كل الذين اعطوا واثروا المسيرة الرياضية ماضياً وحاضراً.
وختم اللواء الركن خوري: "خليل نحاس انت السيف القاطع، وأنت للمحبة والخير جامع". بعد ذلك تكلم المحتفى به (خليل نحاس) فحمد الله الذي اعطاه الصحة والنشاط ليخدم وطنه من انبل طريق؛ طريق الشباب والرياضة طوال خمس وخمسين عاماً ونيف. شاكراً ومقدراً لمضمون الكلمات الصادقة التي نبعت من قلوب محبة لاخوان اعزاء ورفاق درب في مقدمهم رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية الذي تعاون معهم بصدق وتضحية واخلاص وبادلوه هذه الثوابت بقرار تاريخي هو الأول في تاريخ الرياضة اللبنانية وقد أثمر منحه الجائزة المزدوجة ادارياً وصحافياً من أعلى سلطة رياضية في العالم وهي اللجنة الأولمبية الدولية.
واعتبر نحاس ان تكريم الرياضيين اللبنانيين الذي خدموا الرياضة وشبابها وهم على قيد الحياة قاعدة اعتمدتها اللجنة الأولمبية اللبنانية مشكورة بتوجيه من رئيسها اللواء الركن سهيل خوري.
وقال نحاس: "اذا كان الوفاء قد غاب عن بعضهم معاملة وتقديراً في وقت قل فيه الوفاء وعزت فيه التضحية فانه باق، والحمد لله، في تصرفات الكثيرين من الرفاق الأوفياء الشرفاء وفي طليعتهم الأخ العزيز اللواء الركن سهيل خوري وهو الذي تخرج في مدرسة شعارها: شرف ـ تضحية ـ وفاء".
وشكر نحاس الوفاء "في تصرفات هؤلاء الأوفياء خصوصاً في "النهار" حيث امضيت خمساً وخمسين عاماً ديكا من ديكوها، وفي جمعية المحررين الرياضيين عضواً مؤسساً ورئيساً داعياً الزملاء الاعلاميين والرفاق الاداريين الى ان يعملوا دون ان ينتظروا تكريماً او وساماً فالله سيرى اعمالهم والثواب عنده كما العقاب "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
وختم نحاس بالاشارة الى انه لولا هذا الجيل من القدامى الذي عمل وضحى باخلاص "وانا واحد منهم" لما اثمرت الرياضة وازدهرت واينعت ويقطف ثمارها اليوم الجيل الجديد "لكن بعضاً منهم يتنكر؛ سامحهم الله، وأعادهم الى طريق الحق والصواب". ثم شكر الجميع على هذا التكريم واعتبره في الوقت عينه تكريماً لارواح الرواد الأوائل ومنهم حسين سجعان، عبد الودود رمضان، غبريال الجميل، ناصيف مجدلاني جورج اسكندر سليم، الدكتور بهيج سالم، عبد الرؤوف القيسي وخليل حلمي.
بعد ذلك قدم اللواء الركن خوري الجائزة التقديرية الممنوحة الى خليل نحاس من الأولمبية الدولية بطلب من اللجنة الأولمبية اللبنانية عربون تقدير لعطاءاته وتضحياته، ثم كان كوكتيل.

 

 

نحاس يستقيل من اللجنة الأولمبية

 21 / 11 / 2003

 

جاءنا من الزميل خليل نحاس رئيس اتحاد السباحة السابق (الصورة) بيان استقالته من اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية، هنا نصه: "انا الموقع ادناه محاسب وعضو اللجنة التنفيذية خليل نحاس، لما كنت قد انتخبت عضوا ومحاسبا في اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية. فإني ولاسباب خاصة، ومنعا لاحراج احد من الاخوان الاعزاء، اتقدم من حضراتكم باستقالتي من المنصب واللجنة على ان تكون سارية المفعول فوراً مثمنا للرئيس والاعضاء كل النجاح في خدمة الرياضة، بعيداً من التدخلات!".

 

تحقيقاً للهدف!

في حديث تلفزيوني اجراه الزميل رشيد نصار عبر شاشة الـ"ان بي أن" مع رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب ابرهيم كنعان، عرضت اقتراحات عدة لمساعدة الرياضة وجمعياتها واتحاداتها واللجنة الاولمبية، بينها استحداث صندوق خاص مستقل يُجمع فيه رسم على التبغ والتنباك (السيجارة ومشتقاتها).

وتعليقاً على ما تقدم نقول ان الرياضة تستأهل المساعدة، وخصوصاً بعدما تبين لمسؤولي الاتحادات والجمعيات واللجنة الاولمبية ان لا مبالغ "محترمة" مخصصة في موازنة وزارة الشباب والرياضة للسنة الجارية لمساعدة الرياضة بشكل ملموس!

ان الرياضة تحتاج الى المال لتنطلق الى الاحسن ادارة ومستوى. وتحتاج ايضا الى مدربين اختصاصيين في كل الالعاب لتتقدم فنياً ويرتفع مستوى لاعبيها في الرياضات التي يزاولونها. وتأمين الحصول على ميدالية، ذهبية كانت او فضية او برونزية، يتطلب الموازنة تفوق الموازنة المخصصة لوزارة الشباب والرياضة! فكيف تريد الدولة ان يرتفع مستوى ممثليها وينافسون اقرانهم منافسة الند للند في الميادين الدولية وهم ضعفاء وغرباء عن المستوى الدولي المطلوب؟

وخير شاهد على ما نقول تبوّؤ بطلة التزلج اللبنانية الاولمبية شيرين نجيم المركز الاول في سباقات داوين هيل للسيدات في بيفر كريك بالولايات المتحدة في 29/8/2006 مسجلة وقتاً مميزاً.

وهذا يعود الى الدعم الاولمبي الذي وفرته لها اللجنة الاولمبية اللبنانية، من مساعدة مالية وتدريب مستمر رفيع المستوى على ايدي مدربين اختصاصيين عبر مساهمة صندوق الدعم الاولمبي منذ اكثر من اربع سنوات، مما اعطى البطلة الشابة في الخارج هذا المستوى الذي أهّلها لاحتلال المركز الاول واحراز الميدالية الذهبية، وجعل العلم اللبناني يرتفع خفاقا، للمرة الاولى في هذا الميدان، فوق اعلام الدول المشاركة التي سبقتنا اشواطاً بعيدة، وحمل بالتالي الوف المتفرجين على الوقوف احتراما لعزف النشيد الوطني اللبناني.

المال هو المطلوب لرفع العلم، فأمنوه كي يتحقق الهدف!

خليل نحاس

يكرم الرياضيين

 

أمّ الرياضات!

13 / 06 / 2010
عندما تقلّب صفحات التاريخ في أوقات الفراغ، تجد ما هو مفيد للاقتداء به حاليا. فقد دعا الاتحاد العربي لألعاب القوى، في أحد اجتماعاته التي عقدها في تونس الخضراء أثناء تنظيم البطولة العربية الثامنة لاجتياز الضاحية، الدول الاعضاء للاهتمام بألعاب القوى، سواء في تكثيف الاستعانة بالخبراء والمدربين أو في الاكثار من اللقاءات الثنائية والجماعية بين البلدان العربية والاجنبية.

وذكّر الاتحاد في دعوته الدول العربية، التي تنفق الملايين على لعبة كرة القدم بأن هذه اللعبة الواسعة الشعبية والانتشار، والتي يبلغ عدد فريقها 11 لاعبا، لها ميدالية واحدة مثل كل مسابقة من مسابقات ألعاب القوى العديدة التي تحجب عنها العون والمساعدة التي تستحق، لأنها ليست جماهيرية، ولا تجذب أضواء الاعلام المكتوب والمرئي والمسموع!

وألعاب القوى، التي خدمناها ولم نزل، في الادارة والاعلام، تمثل، مع الجمباز والفروسية والسباحة، الرياضات الاساسية في تكوين الانسان، تكوينا سليما ومتوازنا. كما أنها عماد الدورات المتوسطية والاولمبية، اضافة الى غناها بجمالات التنوع وبهجة المنافسة المميزة، ليكون الانسان الرياضي: "أسرع وأعلى وأقوى" بتفوقه على الزمن والرقم والمسافة، وهو تفوق بلغ من تعلق البارون الفرنسي بيار دو كوبرتان، باعث الالعاب الاولمبية الحديثة، انه جعله شعار اللجنة الاولمبية الدولية، عقب اقامة الدورة الاولى في ملعب أثينا الرخامي العام 1896.

وألعاب القوى اعطت ما لم تعطه كرة القدم في الالعاب الاولمبية التي شاركت وتشارك فيها من بدء دورتها السابعة التي استضافتها بلجيكا في "انفرس" العام 1920، عقب الحرب العالمية الاولى التي حرمت اقامة الدورة السادسة في برلين 1916!

ونتذكر جميعنا الانتصارين الكبيرين لألعاب القوى العربية في اولمبياد لوس انجلس 1984 عبر البطلين المغربيين سعيد عويطة ونوال المتوكل، وما فجره فوزهما، بذهبيتي سباقي 5 آلاف متر للرجال والـ400 متر حواجز للسيدات، من مشاعر الفرح والاعتزاز في صدر كل مغربي وعربي، وما جناه المغاربة والعرب من دعاية واسعة في مشارق الارض ومغاربها.

وما عرضناه هنا، لا نقصد به اجراء أي مقارنة او معادلة او مفاضلة بين لعبة رياضية واخرى. لكننا نتمنى ان تكون رعاية المسؤولين لكل الالعاب واحدة، ليكون مردودها، رياضيا ووطنيا وقوميا وانسانيا أكبر، وجناها أكثر وغلتها أوفر، لا سيما على الصعيد الاعلامي.

خليل نحاس

فهرس

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter