![]()
| رئيسة الاتحاد اللبناني للسباحة 2009 |

مارسيل برجي وفريد ابو رعد
|
وفاة الرئيس الفخري لنادي الرمال - بول برجي 02 / 12 / 2010 |
|
دعت الى انهاء الأعمال في المسبح
الأولمبي بضبيه
برجي: أبوابي مفتوحة للأندية المعارضة وأهلا وسهلاً بها
14 / 02 / 2010 وفرضت لعبة السباحة نفسها من بين الألعاب الرياضية التي تُحقّق نتائج على الصعيدين المحلي والدولي على الرغم من قلّة الامكانات والتجهيزات الموضوعة بتصرّف الاتحاد وعلى رأسها عدم تأمين مسبح مقفل ومجهز بجميع التجهيزات لتقام عليه التمارين صيفاً وشتاء ان من قبل منتخب لبنان أم من قبل الأندية الفاعلة.ومنذ ترؤسها لاتحاد اللعبة المائية على رأس مجموعة من الاداريين الأكفاء، قامت برجي باجراء «نفضة « شاملة حيث أصبح نادي الرمال المقر الموقت للاتحاد بما يتمتّع به من تسهيلات وتجهيزات ( تلفون، انترنت، فاكس، مطبوعات، سكريتاريا الخ...........) متكفلّة شخصياً بالتكاليف الادارية. ومنذ عدة سنوات دخل اتحاد السباحة في عهد «الريّسة» مرسيل أو «المرأة الحديدية» وهو لقبها وتمّ التجديد لها لولاية ثانية في صيف 2008 على أثر «المعركة الشهيرة» التي ملأت الدنيا وشغلت الناس والتي تلتها استقالة عادل يموت من نادي الجزيرة بسبب سقوط مرشحي ناديي النجاح وأوركا. وبرجي خمسينية العمر ذو وجه بشوش عفوية في كلامها الذي يأتي من دون مواربة ومن دون ديبلوماسية وأجوبتها واضحة وضوح الشمس وهي التي تُردّد دائماً أن على المعنيين انهاء الأعمال الجارية في مسبح الرئيس اميل لحود الأولمبي على ساحل ضبيه ليوضع بتصرّف الاتحاد والأندية. اذا تحالفت برجي مع طرف ما أخلصت له «على العمياني» وما حضورها انتخابات اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية السبت 6 شباط في خطوة تأييدية لرئيس اللجنة أنطوان شارتييه سوى دليل على ذلك.
فالحلف متين جداً بين ناديي الرمال والمون لاسال منذ سنوات ولم يستطع أحد
هزّه على الرغم من الرياح العاتية التي هبّت على اللعبة عدّة مرات. واضافت أنها مسرورة «لتسلّم شارتييه منصب الرئاسة وهو الذي تتلمذتُ على يده» واصفة أياه بـ «الآدمي». ونفت برجي أن يكون الاتحاد الذي ترأسه منذ سنوات حصل على مساعدة من اللجنة الاولمبية السابقة التي كان يرأسها اللواء سهيل خوري.
وذكرت أن الاتحاد وُعد في العام 2005 بمساعدة للسبّاح فرنسوا غطاس من
اللجنة الاولمبية لتمثيل لبنان في استحقاق دولي(بطولة آسيا) «وفوجئنا بعدم
تنفيذ هذا الوعد للأسف».واضافت «تكبّد غطاس أموالاً كثيرة على التحضيرات
وعندما عرضنا على اللجنة الأولمبية أن يتحمّل نادي الرمال نفقات سفر غطاس
رفضت اللجنة الأولمبية اللبنانية وقال لي رئيس اللجنة آنذاك اللواء سهيل
خوري: ممنوع على غطاس أن يسافر من دون موافقتنا». وحول المساعدة التي سيطالب بها اتحاد السباحة من اللجنة الأولمبية قالت برجي «سنعمل مع أعضاء اللجنة الأدارية للاتحاد عامة ومع امين السر فريد ابي رعد وامين الصندوق أسعد شاهين خاصة لتجهيز ملف لكي نحصل على مساعدة من وزارة الشباب والرياضة ومن اللجنة الأولمبية. ورداً على سؤال حول كلام يتردّد عن سفر الأمين العام ابي رعد، وهو الذراع الأيمن لها الى سلطنة عُمان للعمل كمدير تنفيذي فني في الاتحاد الآسيوي للسباحة، ضحكت برجي وقالت: عليكم أن تسألوا فريد.وحول الزيارة المشتركة للاتحاد مع وزير الشباب والرياضة الى المسبح الأولمبي في ضبيه الاثنين الماضي قالت برجي «صراحة عملنا كثيراً من اجل ان يُنجز مسبح الرئيس اميل لحود الأولمبي في السابق لكننا لم نلق الآذان الصاغية». وتابعت قائلة «مع تشكيل مجلس الوزراء حصل اتصال مع وزير الشباب والرياضة الدكتور علي حسين عبدالله وطلبنا منه ان يكشف على المسبح الأولمبي القائم من دون أي عمل فيه سنوات طويلة. وجلنا في المنشآت مع الوزير ومستشاره المهندس مازن رمضان ومسؤول من مجلس الاعمار هو بشير المنلا وأعضاء الاتحاد. واريد ان أقول انه وفي العام 2004 حصل اجتماع مع مجلس الانماء والاعمار وحصلت اخطاء في المقاسات التي وُضعت بالنسبة للحوض الاولمبي وعالجنا الأخطاء وفي العام 2005 توقّف التمويل مع مجيء وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت حتى العام .2008 وتابعت قائلة: ومع مجيء وزير الرياضة طلال ارسلان تحرّك الملف وتحوّل مبلغ سبعة مليارات ليرة لبنانية.
وتوقّف العمل في المسبح منذ هذا التاريخ. وبالنسبة للجمعية العمومية التي كانت من المفترض ان تُعقد السبت 13 شباط الجاري قالت برجي «صراحة لقد طلبت معظم الأندية بعض الوقت لدراسة البنود التي ستُعدّل وهي في حدود الـ 175 مادة وهي بحاجة الى تعديل ووافقنا على طلب الأندية».وحول الخلاف بين الاتحاد وعدد من الأندية في الاتحاد اجابت برجي «ان ابوابي مفتوحة لجميع الأندية من دون استثناء.
وكما تعلمون على اثر انتخابات العام 2008 قدّم الصديق عادل يموت استقالته.
وحتى اليوم ما زلنا ندعو المستقيلين الى العودة لأن الاتحاد هو لجميع أندية
لبنان وليس من مصلحة الاتحاد أن تكون هنالك أندية خارج الاتحاد.
على كل حال على الجميع أن يطرح مطالبه داخل الجمعية العمومية وهي المكان
الطبيعي والقانوني للمشاركة.
وحول مشاريع اتحاد السباحة في العام الجاري اشارت برجي الى «تشكيل منتخب
لبنان لتأمين معسكرات خارج لبنان لتطوير قدرات السباحين والسباحات.
وأود أن أشكر الاتحاد الآسيوي
واطالب الدولة اللبنانية باعطاء حق السباح بالتدريب وتنمية قدراته وخصوصاً
الجيل الواعد لان أمل السبّاح اللبناني رفع اسم لبنان في المحافل الدولية.
وحول الحلف المتين القائم مع نادي المون لاسال اجابت برجي ضاحكة: نحن في
حلف مع الجميع وليس مع نادي المون لاسال فقط. وختمت برجي قائلة «اتمنى التوفيق لأنطوان شارتييه في اللجنة الاولمبية واجدد التهنئة لجميع أعضاء اللجنة واتمنى على اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة ومجلس الانماء والاعمار العمل لانهاء الأعمال في مسبح الرئيس اميل لحود الأولمبي لأن هذا الأمر ُيطوّر السباحة في لبنان ليكون لبنان فاعلاً على خارطة السباحة الدولية». |
ABDO GEDEON توثيق