|
رالي الجبل 1992 - باغيرا وناجي اسطفان على فورد سييرا كوزووث باغيرا الأب
خلال طفولته شاهد نقولا متحمساً السباقات التي كان والده يشارك فيها
وسط هدير المحركات، غير مدرك أن والده هذا سيصبح من أساطير رياضة
السيارات في لبنان. خلال سنوات عديدة، جسّد موريس صحناوي أو "السائق
النبيل" كما وصفته الصحافة الرياضية شغف الشباب للسرعة وعرف بلقب
باغيرا.
كان موريس شأنه شأن نقولا، يعشق السّرعة وليس فقط في السباقات. في 92
حقق بطولة لبنان وحل في المرتبة الثانية في سباق الشرق الأوسط. وفي 95
كان أول لبناني وعربي يفوز في مرحلة من بطولة أوروبا في سباق قبرص.
لكنه كان أيضاً من أكثر المصرفيين شباباً عندما تبوأ رئاسة أحد أهم
المصارف في لبنان في العام 1982. لذلك اختار إسم النمر باغيرا لفصل
مسيرته المهنية عن شغفه للسرعة.
في مجال الأعمال كما في السباقات حقق النجاح تلو الآخر حيث دفع بمصرفه
من المرتبة 23 إلى المرتبة الرابعة في خلال 10 سنوات. في 1972 انتفضت
فيه روح التمرد الموروثة حين رفض أن ينضم إلى الأعمال العائلية بعد أن
حاز على شهادته في العلوم الإقتصادية من جامعة القديس يوسف. فضّل شق
طريقه الخاص فأنشأ مصنعاً للمعلبات "برال"، إلا أن الحرب دمرت منشآته
في البقاع فاضطر للتخلي عنها بعد انطلاقتها الباهرة.
في وزارة الطاقة دخل موريس صحناوي إلى الخدمة العامة. بعد عدة أشهر من
الدرس اقترح في العام 2005 خطة لإعادة هيكلة قطاع الطاقة وحظى هذا
المشروع بإشادة البنك الدولي ويبقى المشروع المرجع حتى اليوم.
نقلا عن مجلة Magazine عدد 116، شباط 2009
|