|
عشق
المصارعة
وأولع بكرة
الطاولة
وبرع فيها
محمد
الهبش:
الناشئون هم
المستقبل
وحلمي
العودة
بميدالية
متوسطية
أهديها إلى
سعد الحريري
المستقبل
دأب
سعد الدين
الهبش أحد
أبطال لبنان
السابقين في
المصارعة
الرومانية
على تدريب
أولاده
الذكور نور
ومحمد وأحمد
ومصطفى على
لعبته
المفضلة على
بساط نادي
المعني صيدا
الذي يعتبر
نفسه أحد
مؤسسيه. وأحب
أولاد سعد
الدين
اللعبة
وأولعوا بها
حتى درجة
العشق، ولكن
محمد (32 عاماً)
تفوق على
نفسه حين
مارس الى
جانب
المصارعة
لعبة كرة
الطاولة
واستطاع أن
يحقق فيها
أكثر من 250
لقباً
رسمياً
وودياً
إنطلاقاً من
نادي المعني
عينه.
ويستعد محمد
حالياً
للدفاع عن
الوان لبنان
في دورة
العاب البحر
الأبيض
المتوسط في
الماريا (اسبانيا)،
ويأمل أن
تتاح له فرصة
بتمثيل
لبنان في
احدى
الدورات
الأولمبية
المقبلة.
وقال محمد
الهبش ان
اللجنة
الأولمبية
اللبنانية
سمت خمسة
لاعبين
لتمثيل
لبنان في
دورة العاب
البحر
الأبيض
المتوسط هم
رشيد البوبو
والفرد نجم "وهو"
ولارا كجه
باشيان
وماريانا،
موضحاً ان
ذلك تم بعد
تصفية بين
اللاعبين
لاختيار
الأفضل.
وأضاف ـ في
حديث خاص "المستقبل"
ان هؤلاء
الأبطال
يتدربون في
نواديهم
لعدم وجود
مدرب
للمنتخب
الوطني.
وتمنى ان
يحالفه الحظ
فيحقق نتيجة
جيدة وينجح
في احراز
ميدالية
يهديها الى
النائب سعد
الحريري
الذي له فضل
كبير على
النادي
الرياضي.
وشكر الهبش
النائب بهية
الحريري
لرعايته
النوادي
واللاعبين
الأبطال في
مدينة صيدا،
مشيراً الى
أن النائب
الحريري "ترعى
الناشئة في
المدينة،
وسبق أن قدمت
لي دعماً
كبيراً حين
كنت أدافع عن
الوان ناديي
المعني
والأهلي
الصيداويين.
أشكر أيضاً
رئيس النادي
الرياضي
المهندس
هشام
الجارودي
ونادر
الحريري
وجودت شاكر،
وتابع
النادي
الرياضي
اليوم أحد
أهم القلاع
الرياضية في
لبنان، وأجد
نفسي
مرتاحاً
فيه،
وأستفيد من
خبرة المدرب
أحمد عرقجي".
وأكد الهبش،
الذي سبق
واحتل
المركز
الثالث في
بطولة العرب
لكرة
الطاولة في
تونس عام 1996،
ان المستوى
العربي لا
يصل الى
المستوى
الأوروبي "ولكن
ذلك لا
يمنعني من أن
أعلم
بميدالية في
دورة
المتوسط،
فلدى تصميم
على إبراز
الوجه
المتألق
للبنان
الرياضي في
المحافل
العالمية".
وعن بدايته
قال الهبش: "مارست
لعبة
المصارعة
منذ طفولتي
حتى برعت
فيها ونلت
بطولة لبنان
4 مرات آخرها
عام 1992، كما
فزت بلقب
بطولة
ابراهيم
مصطفى في مصر
في وزني.
وخلال
تواجدي في
النادي
المعني في
صيدا، كنت
أتابع أبطال
النادي في
كرة الطاولة
ومنهم مروان
البزري
وبلال جمعة
ومحمود بديع
وعز الدين
الجبيلي
فتكفلني
المدرب عبد
الكريم
النعماني
وكان ذا فضل
على جميع
أبطال صيدا
بالطاولة،
وأقنعني بان
موهبتي
تؤهلني لأن
أكون من
أبطال لبنان
اللامعين.
بيد ان ظروف
الحرب لم
تساعدني على
البروز في
بدايتي.
وكانت
البطولات
الرسمية لا
تجرى الا في
المناطق،
واستطعت بعد
طي صفحة
الحرب دخول
المنتخب
الوطني،
وأثبت ان
النادي
الرياضي هو
في طليعة
النوادي
الرياضية في
لبنان ليس
بكرة السلة
فحسب بل في
كرة الطاولة
أيضاً".
وكشف محمد
الهبش انه
خاض آخر
مبارياته في
المصارعة
عام 92
محلياً،
وجمع 4
بطولات في
المصارعة
الرومانية،
وشارك في آخر
بطولة
خارجية في
بطولة
ابراهيم
مصطفى في مصر
عام 93 وحقق
اللقب في
وزنه، وفضل
بعدها
التركيز على
كرة الطاولة
فيحقق خطوات
سريعة
وواسعة في
عالم هذه
اللعبة،
وخاض أجمل
مبارياته
فيها في
بطولة
الألعاب
الفرنكوفونية
في فرنسا عام
1994 حيث فاز على
بطل سويسرا،
فازدادت
ثقته بنفسه،
وصار من
أبطال لبنان
المرموقين.
ويفضل الهبش
منازلة
أبطال عرب
وأجانب على
منازلة
الأبطال
المحليين
الذين يفضل
منهم زملاءه
رشيد البوبو
وجوزف شلهوب
والفرد نجم.
ويفخر بأنه
وصل الى دور
الـ 16 في
بطولة آسيا
في سنغافورة
عام 1996،
وبمشاركاته
في بطولات
العالم التي
أجريت في كل
من الصين
وماليزيا
وانكلترا.
ويؤيد الهبش
فكرة
استعانة
النوادي
المحلية
باللاعبين
واللاعبات
المجنسين "لأنهم
يساعدون في
تطوير
اللعبة
وتقدم
مستواها،
كما يرفعون
اسم لبنان في
المحافل
الخارجية
التي
يشاركون
فيها"،
ويلفته من
اللاعبين
المحليين
رشيد البوبو
والفرد نجم
وآفو
مجوغوليان.
وشدد الهبش
على ضرورة
إهتمام
الاتحاد
والنوادي
بالناشئين
الذين
يتمتعون
بالموهبة
والمؤهلين
للوصول الى
المستوى
الرفيع.
ويعتز الهبش
ببعض
المزايا
الخاصة
ومنها
السرعة وردّ
الفعل
المطلوبة،
ويود التخلص
من النرفزة
حين يخسر كرة
سهلة. ويرى
ان أفضل
مواسمه هما
موسما 99 ـ 200 و2000 ـ
2001، كما يرى ان
مستواه
الحالي جيد
جداً، ،وانه
يتحسن كلما
زاره مدربه
السابق
عبدالكريم
النعماني
الذي يزور
لبنان
قادماً من
السعودية
بمعدل ثلاث
مرات في
السنة،
فيلتقيه
ويستفيد من
نصائحه
وتوجيهاته.
ويرتاح
الهبش إلى
ناديه
الرياضي
الذي يرعاه
سعد الحريري
ويهدي جميع
إنجازاته
وألقابه إلى
روح الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري.
ويتذكر
الهبش كيف
كان يتدرب
وهو صغير على
كرة الطاولة
في منزله بعد
ان يرسم له
والده خطاً
على الحائط،
ويوم وقع على
كشوف النادي
المعني صيدا
أول مرة وهو
في العاشرج،
وحصل على أول
أجر من كرة
الطاولة في
النادي
المعني صيدا
والأهلي
صيدا حين كان
يلقى الدعم
من مؤسسة
الحريري،
وبعدها من
النادي
الرياضي
بيروت الذي
انتقل إليه
مع بعد
زملائه
ومنهم محمد
الشرقاوي
ومروان
البزري
ورشيد
البوبو
ونجحوا في
تحقيق بطولة
لبنان
للنادي، كما
يتذكر
اليوم، أحس
ان كرة
الطاولة هي
شغله الشاغل
حين وقّع على
كشوف الأهلي
صيداا، وكان
يوسف النقيب
رئيساً له،
وكان مهتماً
بالرياضة،
ويقول الهبش
ان أول حلم
حققه كان
الفوز
ببطولة
لبنان أول
مرة عام 1991.
وجاءته عروض
للانضمام
إلى
الهومنتمن
والانترانيك،
فآثر البقاء
في النادي
الرياضي
والاستمرار
فيه.
ويضيف الهبش
انه شعر
بالاخفاق
أول مرة حين
قابل البطل
القطري محمد
الحمادي في
تصفيات
اولمبياد
سيدني عن
القارة
الآسيوية،
وتقدم الهبش
على الحمادي
2 ـ 0 قبل أن
يخسر 2 ـ 3. ولا
يشعر الهبش
بالخوف حين
يقابل أي
لاعب أو
يتهيب أن
ينقل أحد خبر
خسارته أي
مباراة
لوالده لأن
والده لا يحب
الخسارة،
وكانت أول
هدية تلقاها
من مدربه
السابق
عبدالكريم
النعماني
وهي عبارة عن
مضرب مميز
أحضره له من
السعودية،
ولا يزال
يحتفظ به حتى
اليوم.
أول سيارة
اقتناها
الهبش كانت
من نوع
مرسيدس، وهو
يحلم
بميدالية
اولمبية
يقدمها إلى
النائب سعد
الحريري،
ولو منحوه
مكالمة
مجانية فإنه
يفضّل
التحدث إلى
ابنته
الصغيرة
مريم.
أفضل لاعب
محلي برأي
الهبش زميله
رشيد
البوبو، وهو
يمتاز بأفضل
"باك هند"
بين
اللاعبين
العرب. أما
أفضل لاعب
عربي ـ برأيه
ـ فهو المصري
سيد لاشين،
وأفضل لاعب
أجنبي جان
فالدنر (السويد)
الذي يعتبر
اسطورة كرة
الطاولة في
العالم. |