![]()
OSMAN KASEM
[الاسم: عثمان محمد قاسم. [من مواليد: 16/5/1957. [القامة: 1,70م. [الوزن: 62 كلغ. [اللعبة: السباحة. [النادي: النجاح. [ناديه السابق: الجزيرة ثم النجاح وسباحي بيروت. [سباحه المفضل: جورج بخعازي محلياً، والجزائري سليم ايلاس عربياً، والأميركي مارك سبيتز عالمياً. [مكتشفه وصاحب الفضل عليه: منير شومان. هوايته الثانوية: الملاكمة. [وضعه الاجتماعي: متأهل واب لثلاث بنات وشاب. [الهاتف: 841783/03. |
|
عثمان قاسم: لا عودة لتدريب الأندية ومرتاح في المجمعات السياحية المستقبل - الاحد 3 نيسان 2011 -
العدد 3958 - رياضة - صفحة 21 ولاشباع نهمه في رياضة السباحة، يلجأ قاسم الى تفريغ خبرته كمدرب في عدد من المجمعات السياحية، وهو ينظم سباقات خاصة بسباحي المجمعات ويقدم للفائزين جوائز تشجيعية، لافتاً الى ان بعض الذين يشرف على تدريبهم يسجلون ارقاماً منافسة لسباحي الاندية المحلية. وأكد قاسم عدم رغبته في العودة
لتدريب الاندية المحلية قائلاً: "التدريب في الأندية مضيعة للوقت
واهدار للمال، وأنا اليوم مرتاح في عملي، وأوزع وقتي بين المراكز
والمجمعات، فأشرف على رياضة السباحة فيها، وأنظم سباقات في حوض مشروع
المر أو في اليرزة أو في حوض الباناسيا. وهناك اقبال من سباحي المجمعات
للتنافس". ورأى قاسم ان السباحة اللبنانية باتت تحتاج الى مدربين أجانب جيدين، لديهم اطلاع على الأساليب الحديثة في التدريب، "شرط توافر الامكانات الجيدة لدى الاندية. ولعل رياضة السباحة صارت حكراً على ابناء الطبقة الغنية، واذكر انني حين كنت مدرباً في الاندية كنت اسعى لتدريب الأولاد الراغبين في تعليم السباحة من ابناء الطبقات الفقيرة". واعترف قاسم بأن امكانات اتحاد السباحة الحالي متواضعة، وأن هذا الأمر ليس بيده، لأن جميع الاتحادات الرياضية تعاني من امكاناتها المتواضعة التي لا تساعدها على تحقيق مشاريعها الطموحة. وعن اسلوبه في تدريب الراغبين في تعلم السباحة قال قاسم: "اعتمد اسلوب السهل الممتنع. وعلى المدرب ان يلم بعلم النفس، وأن يعرف كيف يشجع المتدرب على النزول في ماء الحوض. من الطبيعي ان يتملك الانسان الذي لا يعرف العوم خوف من الغرق في الماء، ومتى تفوق الانسان على عقدة الخوف، يصبح بمقدوره العوم والسباحة مهما كان عمق الحوض. وعلى المدرب ان يدرك ان لكل متدرب وضعاً مختلفاً عن غيره عليه ان يدرسه بهدف التقرب منه ونيل ثقته، كما على المدرب ان يدرك ان المتدرب الذي يشرف عليه ليس طالبا على مقاعد الدراسة، ومتى سيطر المتدرب على نفسه وتفوق على عقدة الخوف، فانه يكون قد تجاوز نحو 90 بالمئة من الطريق الى العوم في الماء، وغالباً ما يحتاج المتدرب الى ثلاثة ايام ليتقن مبادئ السباحة، وتبدأ الخطوة الأولى بأن يمسك بيديه طرف الحوض والانتقال من مكان لآخر من دون خوف، وأن يكون قادراً على الوقوف على قدميه اذا شعر بالتعب. ثم يحظر على الأهل متابعة تمارين ولدهم في اليومين التاليين مما يضاعف شجاعته ويرفع ثقته بنفسه". وأكد قاسم ان الاقبال كبير لدى المنتسبين الى المجمعات الرياضية السياحية لتعلم السباحة، لأنها رياضة محببة للجميع، وتمتاز بأنها تريح النفس وتنشط الجسم، وهي بعيدة عن العنف، وينصح الأطباء مرضاهم بممارستها لتخفف عنهم الأوجاع، وتقوي سائر الأعضاء في الجسم". ورأى قاسم ان مستقبل السباحة غير مشجع، لأن السباحة في لبنان تعتمد على الطاقات الشخصية في ظل انعدام الامكانات المادية لدى الاندية، ومعظمها لا يملك حوضاً خاصاً، "حتى الدولة لا تملك أي حوض رسمي، والمدينة الرياضية لا تتضمن حوضاً للسباحة كما كانت في السابق. وهذا من اسباب تأخر السباحة، علماً ان لبنان يقع على شاطئ البحر المتوسط، وجميع دول البحر الأبيض تفاخر بسباحيها المميزين". خاض قاسم افضل منافساته في سباق
كابري ـ نابولي في ايطاليا عام 1979 ممثلاً نادي الجزيرة، وكان الأصغر
سناً بين السباحين العالميين المشاركين في السباق، ونجح في احتلال
المركز الثالث. ويفخر قاسم بتسجيله ارقاماً قياسية لبنانية في حوض
المدينة الرياضية عام 1979 في سباقي الـ100م حرة والـ 1500م، وفي سباق
الميلاد لمسافة 3 كلم في البحر بين فندق السان جورج والجامعة الأميركية
ذهاباً وايابا، ومنافسته السباحين المصريين في حوض المدينة الرياضية
أيام كان يطلق عليهم لقب "تماسيح النيل". وأشاد قاسم ببعض السباحين اللبنانيين الذين يمارسون السباحة في الخارج ويشرف عليهم مدربون أجانب، أو أولئك الذين يعيشون في الخارج ويشاركون في السباقات الداخلية باسم الاندية المحلية ويحققون أرقاماً جديدة. واضاف: "كنت استفيد من منافسة السباح اللبناني ـ الفرنسي فيليب كالون، والدكتور فؤاد طراد الذي مارس السباحة في الخارج اثناء متابعته تحصيله العلمي". وكشف قاسم انه لم ينل ما كان يحلم
به من ممارسته السباحة، واضاف: "كسبت من السباحة اصدقاء كثر، ولدي
أشخاص اعتز بصداقتهم وهم من طبقات مختلفة، ونجحت في تخريج أبطال افخر
بهم، وبعضهم من الوجوه المعروفة في المجتمع. والحمد لله أنني اعتمدت
على نفسي ليكون لدي مطعم يؤمن لي دخلا ماديا، وأدرب حالياً في عدد من
المراكز الرياضية السياحية منها الباناسيا والكورنر سبور والكورال بيتش
والسان جورج ومشروع المر في الدكوانة. ولدي عروض من عدد من المراكز
للتدريب فيها". |
ABDO GEDEON توثيق