RAY BASSIL

الرماية والصيد  في لبنان

TIRE AU LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

راي جاك باسيل

 

الميدالية الفضية في بطولة آسيا للرماية على الاطباق 2010

الميدالية الفضية في البطولة العربية التي جرت في الكويت من 4 - 11 - كانون الثاني 2010

الميدالية الفضية في بطولة آسيا للرماية على الاطباق التي جرت في كازاخستان 2009

المركز الرابع في دورة البحر المتوسط التي جرت في بسكار - ايطاليا 2009

المرتبة الخامسة في بطولة العالم التي جرت في ماريبور - سلوفينيا 2009  - 72/75

المركز التاسع في بطولة العالم التي جرت في مصر 2009

الميدالية البرونزية في بطولة العالم للناشئات الني جرت في قبرص 2007

الميدالية الذهبية في البطولة العربية الحادية عشر التي جرت مصر 2007

المركز الخامس في الدورة الاسيوية التي جرت في قطر 2006

الميدالية الذهبية في الدورة السادسة لملك المغرب 2006

الميدالية الفضية في بطولة الدول الاسلامية التي جرت في ايران 2005

المركز الاول في الدورة العربية العاشرة التي جرت في الجزائر 2004 وهي في السادسة عشر من العمر

يتبع

بطلة لبنان من العام 2006 وحتى اليوم 2010

اليدالية الذهبية في دورة الجائزة الكبرى - الماتي 2010

الدورات المحلية

يتبع

 

        يتبع راي باسيل  

العائلة مع فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود

 

  

 

        يتبع راي باسيل  

بطلة لبنان في الرماية راي باسيل: أحلم بالأولمبياد



20 / 04 / 2010
صاحبة أعصاب باردة حديدية، رامية يحسب لها الرجال ألف حساب ويتجنبون التدريب معها خوفاً من الإحراج. متحدرة من عائلة رياضية ساهمت بشكل كبير في تنمية موهبة ابنتها وقدراتها. أهدافها لا تخطئ، وهي من الرماة القلائل الذين أصابوا 25 طبقا من أصل 25. انها راي باسيل، البطلة العربية والاسيوية وأمل لبنان في بطولة العالم التي ستقام في لندن الشهر المقبل.

س: بدايات راي باسيل: متى، كيف وأين؟
ج: بدأت أمارس هذه الهواية مذ كنتُ في الثانية عشرة من عمري، وقد تدرّجتُ في إستخدام مختلف أنواع أسلحة الصيد، حينها كان والدي لا يزال يرفض فكرة استخدامي لبندقية "الجفت" لأن عضلات جسمي لم تكن في كامل نموّها بعد. في سن الـ 15 قرّر والدي أن يعرّفني على حقل الرماية فاصطحبني إلى النادي وكانت تجربتي الأولى، غير أنها كانت صعبة لأنّ "الجفت" ترك خلفه ورماً في كتفي، الا ان هذا لم يشكل لي رادعا بل عدتُ الى مزاولة التمارين يومياً.

س: لماذا اخترتِ هذه الرياضة؟
ج: اخترتُ الرماية لأنها رياضة جميلة وفريدة من نوعها، وبكل بساطة أحبّها منذ صغري وأشعر بشغفٍ كبير تجاهها. بدأتُ كهاوية لكن مع مرور الوقت زاد تعلقي بها لدرجة أني بدأتُ أشعر بنقص ما في حياتي حين اتغيّب لسببٍ ما عن التمارين.

س: كأنثى، هل رياضة الرماية تشكل عائقاً للحياة الاجتماعية؟
ج: في البداية نعم، كون جوّ الرماية يسيطر عليه الرجال، أصدقاء والدي حاولوا مراراً إقناعه بأن اتجاهي الى لعبة الرماية ليست بالفكرة السديدة وأنا اليوم أخالفهم الرأي في هذا الموضوع لأنني أعتبرها لعبة رياضية فنية تتطلب الهدوء والتركيز. أصبحتُ بنظر الجميع "اخت الرجال" وكأن الرماية حكراً عليهم فقط. قلة الثقافة الرياضية لبنانياً وعربياً وعدم تقبّلي كرامية شكّلا عليّ ضغطاً نفسياً كبيراً، ولكن أكثر ما شجّعني هو وقوف أهلي الى جانبي فكانوا خير دعم وسند لي، ومع الوقت تغيّرت نظرة الناس اليّ، كما تحسّنت أيضاً علاقتي بزملائي الرجال، فأصبحنا نتبادل النصائح والخبرات وعدتُ بعيون الناس فتاة عصرية ورامية مميزة.

س: ما هو اللقب الأغلى على قلبك أو ما هو الإنجاز الذي تعتزّين به؟
ج: لا يمكن الإجابة على هذا السؤال في المطلق، ففي كل بطولة رماية هناك مغامرة وتحدّ جديدان. لقد احرزتُ ميداليتين ذهبيتين وواحدة فضية في البطولات العربية كافة، إضافة إلى أخرى مماثلة عندما احتليتُ المركز الثاني في بطولة اسيا، كما انني مصنفة أولى آسيوياً، وفي مشاركتي في بطولة العالم في أيلول الماضي أحرزتُ المركز الرابع. عالمياً أنا في المرتبة الثانية عشرة في ترتيب الراميات، وقد بدأتُ حالياً تحضيراتي الفعلية لبطولة العالم في لندن منتصف أيار المقبل، ولكلّ من هذه الإنجازات والإستحقاقات ذكرى ونكهة مختلفة..

س: من كان مشجّعكِ الأول لمزاولة هذه الرياضة؟
ج: والدي كان أول من شجعني في بداية مسيرتي، فهو إيضاً كان في عداد المنتخب اللبناني للرماية وهو الذي عرّفني على اللعبة وشجّعني على ممارستها، كان مدربي الأول ورفيقي الدائم حقاً.

س: ما هي طموحاتكِ المستقبلية؟
ج: الألعاب الاولمبية هي حلم كل رياضي، ولكن هناك العديد من المراحل يجب تخطيها للوصول الى الأولمبياد كبطولة آسيا وبطولة العالم وغيرهما، وكلما ازدادت المشاركات والاحتكاكات الخارجية وتحسّنت النتائج كلما كبرت الفرصة في تحقيق الحلم. أن نشارك في الألعاب الاولمبية يعني أننا من النخبة وانا سأعمل كل ما بوسعي للتأهل الى الأولمبياد أولاً وانتزاع ميدالية للبنان في هذا العرس الرياضي ثانياً وهذا ليس بالشيء المستحيل. لديّ شعور داخلي بأنني أستطيع أن احصل على ميدالية، ولتحقيق هذا الحلم عليّ تكثيف التمارين وزيادة المجهود وكل هذا يتطلب دعماً مادياً أنا بأمسّ الحاجة إليه اليوم، حتى لو كان مبلغاً زهيداً لكنه يمكنه أن يساعدني كثيراً على جعل العلم اللبناني يرفرف فوق منصة التتويج الدولية.

س: كيف تصفين علاقتك بالإتحاد اللبناني للرماية ووزارة الشباب والرياضة؟
ج: علاقتي بوزارة الشباب والرياضة السابقة كانت سيئة جداً لا بل معدومة، والوزير الجديد لم يتسنّ لي التعرّف إليه بعد، ولكنني آمل في أن يؤمن بقدراتي ويقف الى جانبي ويدعمني في مسيرتي. أما بالنسبة لإتحاد الرماية فقد تحسّنت العلاقة بيننا هذه السنة، فرئيس الإتحاد زياد ريشا يعمل على تنمية المواهب والنخب في لبنان من خلال تأمين مشاركات خارجية تسمح لنا بتطوير ادائنا الذي يؤهلنا للمشاركة في أبرز وأهمّ البطولات العالمية.

س: من يموّل بطولات ومشاركات راي باسيل؟
ج: الاتحاد يدعمني لوجستياً (الخرطوش والأطباق) على قدر امكاناته المحدودة في المرحلة الإعدادية القصيرة التي تسبق البطولة، كما يدعمني في تغطية كافة تكاليف و مصاريف المشاركات الخارجية. أما تماريني الخاصة على مدار السنة فهي على نفقة والدي. حاولتُ الكثير في الماضي وطرقتُ باب الوزارة المختصة أكثر من مرة ولكني لم ألقَ جواباً شافياً حتى اليوم على رغم أنني صاحبة طموح ومشروع وهو الألعاب الأولمبية وأريد المشاركة في هذا الحدث العالمي الضخم مهما كلف الأمر من عناء وتضحيات، وكل شخصٍ يمكنه أن يساعدني يكون بذلك يساهم في إعلاء شأن بلده، أعتقد أن اتحاد الرماية ينتظر الموازنة العامة للدولة فيحصل على ميزانية خاصة، عندها يمكنه أن يزيد الدعم اكثر فأكثر.

س: في كازاخستان كانت حظوظك مرتفعة جداً لتحصلي على المركز الأول، فحليت ثانية خلف الصينية .ماذا حدث؟
ج: هناك كنتُ متحمسة كثيراً وشعرتُ أنه بإمكاني الحصول على المركز الأول، لكن في الأدوار النهائية كان يجب أن اسيطر على حماسي وأحافظ على الهدوء، هنا استفادت الرامية الصينية من هذه العوامل بفضل خبرتها الكبيرة التي تفوق خبرتي بأشواط، فهذه الرامية التي نافستها بشدة هي البطلة الاولمبية حالياً وأنا اقتنعتُ في النهاية بهذا المركز وهو ليس سيئاً بطبيعة الحال، وبالتمارين الكثيفة والاحتكاكات الدولية الدائمة نحقق المرتبة الأولى بإذن الله وكل ما ينقص لتحقيق هذا الإنجاز هو الدعم المادي فقط لا غير.

س: في الختام، ماذا تعدين الجمهور اللبناني في الإستحقاقات المقبلة عبر موقع sports-leb.com ؟
ج: أعد اللبنانيين بأني سأقوم بواجبي على أكمل وجه وإني سأحقق أكبر عدد من الميداليات لوطني الحبيب وأن التتويج الاولمبي قادمٌ عاجلاً أم آجلاً.


حاورها: نجيب الهيبي
 

        يتبع راي باسيل  

فهرس الرماية

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2011