![]()
SAILING IN LEBANON 2006
|
الشافعي: مستقبل التجذيف في لبنان مشرق 2006
وعن أهداف زيارته الى بيروت، قال المقدم الشافعي: "جئت من أجل وضع التقنيات اللازمة بين يدي المدربين واللاعبين اللبنانيين، وذلك بإشراف الاتحاد الدولي للعبة وعبر برنامجه من المستوى الأول وتحت عنوان: كيف تكون مدرباً؟"، موضحاً ان "المحاضرات التي ألقيت في بيروت كانت ضمن المرحلة الأولى من برنامج الاتحاد الدولي". ولفت الشافعي الى انه توجه في محاضرات الى مجموعتين: عسكرية مؤلفة من 12 فرداً (10 لاعبين ومدربين)، وأخرى مدنية مؤلفة من 30 فرداً (25 لاعبا و5 مدربين). وتابع: "نسعى الى تعزيز الكفاءات اللبنانية في رياضة التجذيف عبر آليات عملية ومحاضرات تطبق عملياً للوقوف على مدى وصول المعلومات الى متلقيها". اضاف الشافعي ان "العمل استغرق 13 يوماً تلقت خلاله كل مجموعة 4 ساعات من المحاضرات يومياً، وفي نهاية الدورة، تم تخريج مدربين سينالون شهادات من الاتحاد الدولي ولاعبين سينالون شهادات مشاركة من الاتحاد اللبناني". وقال الشافعي ان العنوان الأساسي لعمله، والذي يتعاون فيه مع اتحاد اللعبة، هو النهوض برياضة التجذيف في لبنان. ورأى ان ما يشجع على تحقيق هذا الهدف هو وجود خامات لبنانية واعدة وقادرة على تحقيق نتائج إيجابية شرط توفر إرادة العمل والتطور والارتقاء بهذه اللعبة. ولفت الشافعي الى ان لعبة التجذيف ترتكز على 3 أمور أساسية: المركب واللاعب والمدرب، وهذه المرتكزات متوفرة في لبنان، الأمر الذي يبشر بمستقبل مشرق لرياضة التجذيف في لبنان. ورأى انه بالإمكان ان يكون لبنان، في وقت قريب، بين دول المقدمة عربياً مثل مصر وتونس والجزائر. ولفت الى ان ما يميز هذه الدول هو استقدامها مدربين عالميين باستمرار والإطلاع على الاساليب الحديثة في هذه الرياضة باستمرار. وعن المدارس المتطورة في هذه اللعبة، قال: "هناك مدرستان: الأميركية وتقودها كندا والولايات المتحدة، والأوروبية وتقودها انكلترا والمانيا وفرنسا (غرب) ورومانيا (شرق)". وتحدث المقدم الشافعي عن بداياته لاعبا، فلفت الى انه بدأ التجذيف بسن 9 أعوام في نادي المقاولون العرب، وأحرز لقب "بطولة الجمهورية" أعواماً عدة قبل ان ينتقل الى التدريب حيث أشرف على عدة فرق وعلى المنتخب المصري في مناسبات كثيرة. ولفت الشافعي الى "ان للعبة التجذيف مزايا شتّى، فهي توفر أجواء التجانس والتفاهم بين اللاعبين الذين يشتركون في مركب واحد، فيضعون نصب اعينهم تحقيق هدف واحد وهو الفوز، ويتبادلون الأدوار على هذا الأساس، فيؤدي كل منهم المهمة الملقاة على عاتقه وفي حال قصّر أحدهم يدفع الآخرون ثمن ذلك، ولذا فان عليهم العمل قلباً واحداً". وقال الشافعي ان "امكان إحراز ميداليات في التجذيف كبير في الألعاب الأولمبية، لذلك تركز دول عدة على هذه اللعبة. والتجذيف مثل العاب القوى تقريبا إذ تمنح فيه أعداد وافرة من الميداليات (8 في مسابقات الرجال و6 لدى السيدات)، لكن المفارقة في التجذيف انه ليس بإمكان دولة من الدول أن تؤلف فريقاً كاملاً يحصد جميع هذه الميداليات، فتتوزع الجوائز دائماً بين دول عدة أو على الأقل لم تحقق أي دولة هذا الانجاز حتى الآن لدرجة ان رومانيا، وهي من أبرز الدول في هذه الرياضة، أحرزت 4 ميداليات فقط في اولمبياد أثينا عام 2004". وعدّد الشافعي مسابقات التجذيف رجالا وهي 8 كالآتي: الفردي، الزوجي (من
دون دفة)، الزوجي (مجذافان)، الرباعي (من دون دفة)، الرباعي (المجذاف)،
الزوجي (مزدوج المجذاف خفيف الوزن)، الرباعي (من دون دفة خفيف الوزن)،
ولدى السيدات، هناك 6 مسابقات. |
|
الأربعاء, 04 /01/ 2006 اتحاد التجذيف كرّم الشافعي |
|
|
ABDO GEDEON توثيق