![]()
SAMIR NASSAR

SAMIR ELIAS NASSAR
سمير الياس نصار
نصار الثالث من اليسار جلوساً في صفوف النجمة عام 1972
|
سمير إلياس
نصار· |
باسم الرواس
|
سمير نصار يفتح صفحة الماضي ويتذكر وقائع لا تنسى:
أكبر فضيحة كروية عندما باع عزت الترك وجوزف نلبنديان مباراتنا أمام اليابان في أولمبياد 1968 ساهمت بعودة الصفاء للأولى عام 61 وأبو السعد ضمّني إلى المزرعة والراسينغ ودفع لي 400 ليرة كنت أحتاجها لتصليح سيارتي فوقعت على كشوفه اللاعب اللبناني اليوم مظلوم في ظل ظروف اقتصادية صعبة ومنافسة غير متكافئة مع اللاعب الأجنبي يتحسَّر كثيرون ممن كان لهم حظ متابعة كرة القدم اللبنانية في اعوام الستينيات والسبعينيات بسبب المستوى المتراجع الذي تشهده الكرة اللبنانية في ايامنا هذه وعلى جميع المستويات· وفي وقت كانت المعشوقة المستديرة مقصد الآلاف من مختلف جماهير الأندية المحلية، رغبة بالاستمتاع بالفن الراقي للاعبي الأمس وتفانيهم ووفائهم لقميص ناديهم، نرى لاعبي اليوم غير آبهين لما يحمله معنى "الوفاء" للأندية، ما يعزز الثقة ان الكرة بالأمس ورغم ضعف الامكانيات فاقت بمستواها ما نشاهده في أيامنا هذه· سمير نصار، لاعب بارز حفر اسمه بتاريخ الكرة اللبنانية أيام العز، تنقل بين عدة فرق طليعية وكانت له تجربة الاحتراف في سيراليون· "اللــــواء الرياضي" فتحت باب اللقاءات مع لاعبي الأمس وهنا الحلقة الأولى مع الكابتن سمير نصار·· كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟ - كانت البداية في مدرسة مار الياس بطينا التي تلقيت فيها علومي وكنت اتمرن مع اصدقائي على تلة ام الياس (جدتي) وقد لفت الأنظار آنذاك خلال دورة مدرسية حيث أعجب بي علي برجاوي وخليل الهندي وعملا على إنضمامي إلى أحد الفرق فوقعتُ على كشوف نادي الصفاء عام 1956 شاركت مع الفريق الأول الذي كان بين اندية الدرجة الثانية واقول بالمناسبة أنني اعتز كوني لعبت مع هذا الفريق العريق الذي ساهمت مع زملائي وفي طليعتهم سبع فلاح ووهيب ناصرالدين في صعوده إلى الدرجة الأولى في موسم 1961 · |